سيدة توجّه نداءً للأمهات لاستكمال التلاقيح الدفتيريا

شهدت مدينة الجديدة مؤخراً تفاعلاً مجتمعياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وجهت إحدى المواطنات نداءً مباشراً ومستعجلاً إلى الأمهات اللاتي لديهن أطفال تقل أعمارهم عن خمس سنوات، داعية إياهن إلى ضرورة الإسراع بالتوجه إلى المراكز الصحية والمستشفيات للتحقق من استكمال ما يُعرف محلياً بـ “الجلبة” أو التلاقيح الأساسية.
وجاء هذا النداء التلقائي، بحسب ما روته صاحبة الرسالة، بعد تداول معطيات تفيد بوجود مخاوف مرتبطة باحتمال ظهور فيروس “الدفتيريا”، وهو ما دفعها إلى دق ناقوس الخرج والتأكيد على أهمية التحقق من أن الجدول الوطني للتلقيح قد تم استكماله بشكل كامل للأطفال الصغار قبل بلوغهم سن الخامسة.
أهمية تتبع الجدول الوطني للتلقيح للأطفال الصغار
تؤكد الفعاليات الصحية والمصادر المختصة باستمرار على أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة في دفتر التلقيح الخاص بالأطفال. وتلعب التلاقيح دوراً محورياً في حماية الصغار من مجموعة من الأمراض المعدية والخطيرة التي تهدد صحتهم في مراحل الطفولة المبكرة.
وفي هذا السياق، شددت صاحبة النداء على ضرورة ألا تكتفي الأمهات بما تم إنجازه في الشهور الأولى من حياة الطفل، بل يجب عليهن التأكد من حصول أطفالهن على جميع الجرعات والمذكرات التلقيحية المبرمجة إلى غاية سن خمس سنوات، وذلك لتفادي أي ثغرات قد تعرض المناعة الصحية للأطفال للخطر.
دور المبادرات الفردية في التحسيس بأهمية التلقيح
يعكس هذا النداء الصادر من مدينة الجديدة مدى وعي بعض المواطنين بأهمية الوقاية الصحية ومشاركة المعلومات التحسيسية فيما بينهم داخل الأحياء والمجتمع المحلي. ورغم أن مثل هذه النداءات تظل ذات طابع شخصي واجتهادي، إلا أنها تسلط الضوء على الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه المبادرات الفردية في التذكير بالخدمات العمومية المتاحة في المراكز الصحية.
يبقى التأكيد الأساسي الموجه للأمهات هو ضرورة ربط الاتصال المباشر بالمؤسسات الصحية والمستوصفات المحلية للتأكد رسمياً من الحالة التلقيحية لأطفالهن، والاعتماد حصراً على التوجيهات الطبية الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة في قطاع الصحة بالمغرب.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً