أخبار وطنية

اجتماع رفيع المستوى بالناظور بين القضاء والأجهزة الأمنية لتعزيز التنسيق ومكافحة الجريمة

اجتماع تنسيق موسع لتوحيد الجهود الأمنية والقضائية

احتضنت ردهات محكمة الاستئناف بمدينة الناظور، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً جمع ثلة من المسؤولين القضائيين والأمنيين الممثلين لإقليمي الناظور والدريوش. ويهدف هذا اللقاء، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى تكريس التعاون المؤسساتي وتوحيد الجهود المشتركة لمواجهة مختلف أشكال الجريمة، فضلاً عن الرفع من مستويات التنسيق بين مختلف المتدخلين في منظومة إنفاذ القانون في ظل التحديات الأمنية المستجدة.

حضور أمني وقضائي وازن

وقد عرف هذا الاجتماع المهم حضور شخصيات وازنة من السلكين القضائي والأمني؛ من ضمنهم المراقب العام ورئيس الشرطة القضائية بالناظور، ورساء الأقسام التابعة للشرطة القضائية، ورساء الدوائر الأمنية بالإقليم. كما سجل اللقاء حضور وكلاء الملك لدى المحكمتين الابتدائيتين بكل من الناظور والدريوش، والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، بالإضافة إلى الكولونيل قائد الدرك الملكي، وهو ما يجسد حجم ومستوى التنسيق القائم بين المؤسسات المعنية بحفظ النظام العام.

تطوير آليات العمل الميداني المشترك

وشكل هذا اللقاء فرصة سانحة للجانبين لتبادل وجهات النظر بشأن سبل تطوير آليات العمل المشترك، وتعزيز قنوات تبادل المعلومات والخبرات، وكذا مناقشة السبل الكفيلة بتجاوز الإكراهات التي قد تعترض التدخلات الميدانية. وفي السياق ذاته، جرى التأكيد على أهمية توحيد الرؤى وتحقيق التكامل المؤسساتي بين النيابة العامة، والأجهزة الأمنية، والدرك الملكي، بما يضمن تحقيق نجاعة أكبر في التصدي للجريمة والتعامل الاستباقي والسريع مع مختلف القضايا المعروضة.

مقاربة استباقية لتحقيق الأمن والاستقرار

ويأتي هذا التحرك المؤسساتي في إطار الرهان على إرساء مقاربة أمنية وقضائية متكاملة، لا تقتصر فقط على التدخل البعدي عقب وقوع الأفعال الإجرامية، بل تمتد لتشمل تعزيز الجانب الوقائي والاستباقي لحماية المواطنين وممتلكاتهم. ويأتي هذا التنسيق ليقابل تطلعات ساكنة إقليمي الناظور والدريوش الرامية إلى انعكاس مخرجات هذه الاجتماعات بشكل مباشر على أرض الواقع، وترجمتها إلى إجراءات ميدانية ملموسة تعزز الإحساس بالأمن والاستقرار والطمأنينة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك