أرباب محطات الوقود يتبرؤون من الغلاء ويحملون شركات التوزيع المسؤولية الكاملة

أرباب محطات الوقود بالمغرب يخرجون عن صمتهم بخصوص الغلاء
في ظل موجة الاستياء التي تعيش على وقعها السوق الوطنية بسبب الارتفاع المتواصل لأسعار المواد النفطية، وجد أرباب محطات الوقود بالم المغرب أنفسهم في خط المواجهة المباشرة مع غضب المستهلكين والمواطنين، وهو الوضع الذي دفع المهنيين إلى إصدار بيان رسمي لتوضيح موقفهم للرأي العام.
تبرئة الذمة وتحميل المسؤولية لشركات التوزيع
أكد المهنيون من خلال بلاغهم أنهم لا يد لهم بتاتاً في الزيادات المتتالية التي تشهدها أسعار المحروقات في محطات التوزيع بمختلف ربوع المملكة. وشدد أصحاب المحطات على أنهم ليسوا الجهة التي تحدد الأسعار، مشيرين بأصابع المسؤولية إلى شركات توزيع المحروقات باعتبارها الجهة الوحيدة المخول لها وضع وتحديد جدول الأسعار المعمول بها في السوق.
حقيقة هامش الربح الثابت مهما بلغ سعر اللتر
وفي معرض ردهم على الاتורים الموجهة لهم، أوضح أصحاب محطات الوقود أن هامش الربح الخاص بهم يظل ثابتاً ولا يتزعزع، بغض النظر عن مستوى السعر الذي تصله المادة النفطية في السوق. وأكد المهنيون في هذا السياق أنه حتى لو وصل سعر لتر الوقود إلى مستويات قياسية مثل 30 درهماً، فإن هامش الربح المخصص لمحطات الوقود يبقى على حاله دون أي تغيير، مما يثبت عدم استفادتهم من موجات الغلاء الحالية.
يأتي هذا التوضيح في وقت تتزايد فيه الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على المواطن المغربي جراء التكلفة المعيشية المرتفعة، مما يجعل قطاع المحروقات واحداً من أكثر الملفات حساسية ونقاشاً داخل الساحة الوطنية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً