أخبار وطنية

أستاذة تنجو من محاولة اغتصاب ب باب برد والفاعل تحت الحراسة النظرية

واقعة تثير الرعب في صفوف نساء التعليم بـ “باب برد”

في مستهل الموسم الدراسي الجديد، اهتزت منطقة باب برد بإقليم شفشاون على وقع حادثة مروعة، بطلتها أستاذة تعرضت لمحاولة اعتداء أثناء التحاقها بمقر عملها بالمناطق النائية. الحادث أعاد إلى الواجهة مطالب الفاعلين التربويين بضرورة توفير ضمانات أمنية أكبر للأطر التعليمية العاملة في مناطق معزولة.

تفاصيل الحادثة والتدخل الأمني السريع

أكد عبد الوهاب السحيمي، الفاعل التربوي والنقابي، أن الأستاذة كانت في طريقها إلى عملها حين استوقفتها سيارة كان يقودها شخص ادعى أنه سائق نقل غير مرخص. بمجرد صعودها، تفاجأت بمحاولته تنفيذ اعتداء جسدي في خلوة من الطريق، إلا أنها تمكنت من إقناعه بالتوقف وتركها في منطقة تعرف بـ “الكروشي”، قبل أن يلوذ بالفرار.

وبالرغم من هول الصدمة وعدم تمكن الضحية من تدوين أرقام لوحة السيارة بالكامل، فقد تحركت مصالح الدرك الملكي بباب برد بسرعة قياسية فور تلقي الشكاية. وأسفرت التحريات الميدانية المكثفة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، حيث وُضع تحت تدابير الحراسة النظرية بتعليمات مباشرة من النيابة العامة المختصة للتحقيق في ملابسات الواقعة.

تحذيرات من تكرار “سيناريوهات” العنف ضد نساء التعليم

وبحكم تجربته المهنية السابقة في هذه المناطق الجبلية، حذر السحيمي من أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، مشيراً إلى تسجيل حالات مماثلة في فترات سابقة. ودعا في السياق ذاته جميع الأستاذات العاملات بالمناطق النائية إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب ركوب سيارات النقل غير المرخصة، مطالباً في الوقت نفسه الجهات المعنية بتكثيف الدوريات الأمنية لضمان سلامة الأطر التربوية أثناء تنقلاتهن اليومية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك