المأزق الأمني للحيجاوي بكندا بعد كشف صلته بخلايا مفترضة وتخطيطه لتصفيات جسدية.

تداعيات تسريبات “أطلس هاكس” وتأثيرها على وضع “الكابران اللحية” القانوني والأمني
أثارت التسريبات الأخيرة المنسوبة لمجموعة تسريبات أطلس هاكس موجة عارمة من ردود الفعل، واضعة الملقب بـ “الكابران اللحية” (الحيجاوي) في مأزق حقيقي، وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبله القانوني والأمني بعد انكشاف ما وُصف بـ “أوراقه السرية” وتداعي تحالفاته السابقة.
تفاصيل التسريب الرابع والاتهامات الموجهة للحيجاوي
بحسب ما تداولته التقارير الإعلامية بناءً على التسريب الرابع المنسوب للمجموعة، فإن التسجيلات الصوتية المنسوبة للحيجاوي تضمنت اعترافات وصفت بالخطيرة، من بينها التخطيط لتجنيد خلايا في كندا تشمل أسماء بعينها مثل “أمين العلام” وزوجته، بالإضافة إلى التخطيط لتنفيذ عمليات تصفية جسدية ضد حليفه السابق هشام جيراندو، وهي اتهامات تقع تحت طائلة القانون الجنائي الدولي.
تحديات أمنية وقانونية تلاحق “الكابران” في كندا وخارجها
يرى مراقبون أن هذه المعطيات الجديدة تضع المعني بالأمر في مواجهة مباشرة مع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في كندا والدول الغربية، حيث تُصنف الأفعال المنسوبة إليه ضمن الأنشطة الإجرامية العابرة للحدود. ومع بروز هذه التسجيلات كأدلة مادية محتملة، يواجه الحيجاوي خطر الملاحقة القضائية وضيق هامش المناورة لديه بشكل غير مسبوق.
عزلة متزايدة وفقدان الدعم من الحلفاء والجهات الخارجية
تشير التحليلات إلى أن انكشاف هذه المحادثات لم يقتصر على وضعه القانوني فحسب، بل أدى إلى تصدع جبهته الداخلية؛ حيث بات حلفاؤه يرون فيه تهديداً مباشراً لمصالحهم بعد كشف أسلوب تعامله معهم. ومن جهة أخرى، يرى مهتمون بالشأن السياسي أن الجهات الخارجية التي كانت تستخدمه كأداة وظيفية باتت تعتبره ورقة محترقة وفاقدة للأهلية والسرية اللازمة لإدارة مثل هذه الملفات.
مستقبل غامض ومواجهة مرتقبة مع العدالة
أمام هذه السيناريوهات المعقدة، يجد “الكابران اللحية” نفسه محاصراً بين ملاحقة جنائية دولية محتملة، وفقدان تام للحاضنة الشعبية والسياسية في المغرب وخارجه. وتؤكد المعطيات الحالية أن خيارات المناورة باتت شبه منعدمة، مما يمهد الطريق لمواجهة حتمية مع القضاء وتسطير نهاية لمسار من الابتزاز والتحريض.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً