أخبار وطنية

مقتل طبيب التجميل الألماني ألكسندر أسلاني داخل عيادته الفاخرة بمدينة ماربيا الإسبانية

شهدت مدينة ماربيا الإسبانية، يوم الأربعاء، جريمة قتل هزت أوساط الطب التجميلي العالمي، بعدما لقي جراح التجميل الألماني البارز، الدكتور ألكسندر أسلاني، الذي يبلغ من العمر 57 سنة، مصرعه متأثرا بإصابات بالغة جراء تعرضه لإطلاق نار داخل عيادته الخاصة الكائنة بعمارة «بانوراما».

وحسب المعطيات المتوفرة، انتقلت فرق الإسعاف إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث، حيث عثرت على الطبيب مصابا بطلق ناري على مستوى الرأس. ورغم تدخل الطاقم الطبي لمحاولة إنقاذه واستقرار وضعه الصحي، إلا أنه جرى إعلان وفاته متأثرا بإصابته.

من جانبها، فتحت الشرطة الوطنية الإسبانية تحقيقا شاملا لمعرفة ملابسات ودوافع هذه الجريمة، حيث تكثف عناصر الأمن أبحاثها لتحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي الذي تمكن من الفرار على متن دراجة نارية من نوع «ياماها ماكسي سكوتر»، إضافة إلى مرافق له فر باستعمال سيارة من نوع «أودي».

وأفادت مصادر قريبة من التحقيق نقلت عنها وسائل إعلام محلية، بأن عيادة الدكتور أسلاني كانت تعرف تواجد عدد من الزبونات داخلها وقت وقوع الجريمة.

ويُعد الدكتور ألكسندر أسلاني واحدا من أبرز الأسماء وأكثرها شهرة على الصعيدين الأوروبي والعالمي في مجال جراحة التجميل، لاسيما في عمليات نحت الجسم وتكبير المؤخرات البرازيلية المعروفة اختصاراً بـ «BBL»، حتى أُطلق عليه لقب «ملك الـ BBL».

وكانت عيادته «Cirumed Clinic» في ماربيا تشكل وجهة مفضلة لطبقة الـ «هاي كلاس» من مختلف دول العالم، ومن ضمنهن سيدات أعمال ومشاهير مغربيات ممن كن يقصدن المنطقة بحثا عن الخدمات التجميلية في أجواء تتسم بالسرية التامة.

وعلى الصعيد المهني، كانت للدكتور الراحل ارتباطات مباشرة بالمغرب، حيث سبق له أن شارك كمتحدث رسمي ومؤطر دولي في مؤتمرات طبية تجميلية كبرى، من أبرزها مؤتمر «Breast Meets Body» بمدينة مراكش، حيث قدم تقنياته وعروضه أمام أطباء مغاربة وأجانب.

وأتاحت له شهرته الواسعة أن يكون منافسا قويا لأبرز أطباء التجميل في المغرب، مثل الدكتور الحسن التازي والدكتور گسوس، مما دفع عددا من الزبونات المغربيات ذوات القدرة المالية العالية إلى تفضيل التنقل لعيادته بماربيا للاستفادة من خدماته.

وفي سياق التحقيقات الجارية، تركز مصالح الأمن الإسباني بشكل مكثف على فحص مجمل العمليات التجميلية التي أجراها الطبيب مؤخرا، إذ تظل فرضية “الانتقام بسبب عملية فاشلة” أو “تصفية حسابات مرتبطة بزبون” من أبرز الفرضيات التي تتعامل معها الأجهزة الأمنية في ماربيا حتى الآن.

شاهد القصة المصوّرة لهذا الخبر ←

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك