أخبار وطنية

مصطفى الرميد يفتح النار على طقوس البيزوطاج المهينة بالجامعات المغربية ويدعو لتدخل عاجل

تحذيرات رسمية من تفشي ظاهرة البيزوطاج بالجامعات


مع انطلاق كل موسم دراسي جديد، تتجدد النقاشات حول بعض الممارسات السلبية التي تشهدها ردهات ومدرجات بعض مؤسسات التعليم العالي بالمغرب. وفي هذا السياق، وجه مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات الأسبق، انتقادات شديدة اللهجة لما وصفه بـ«الممارسات الهمجية والمهينة وغير القانونية» التي باتت تميز بداية السنة الجامعية في بعض الكليات.


اعتداءات وإهانات تطال الطلبة الجدد


وأوضح الرميد، من خلال تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن بعض الطلبة القدامى يعمدون إلى فرض أساليب استقبال وصفت بالقاسية على الطلبة الجدد. وأكد أن هذه الممارسات تتجاوز حدود الترحيب التقليدي لتصل إلى أشكال متعددة من الإهانة والاعتداء الجسدي، وهو الأمر الذي اعتبره مرفوضاً قانونياً وأخلاقياً.


دعوات متجددة للتدخل وحماية الحرم الجامعي


وخلف هذا النداء تفاعلات متباينة، حيث يطالب المهتمون بالشأن الجامعي والحقوقي بضرورة تحمل المسؤولين الإداريين والتربويين لمسؤولياتهم الكاملة، من أجل حماية الوافدين الجدد وضمان سير الدخول الجامعي في أجواء يسودها الاحترام وتكافؤ الفرص، وقطع الطريق نهائياً أمام كل السلوكيات التي تسيء لسمعة الجامعة المغربية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك