سيدة ضحية مواجهات بالحجارة في وجدة وسط مطالب بتدخل عاجل

تتحول المواجهات المتكررة بالحجارة في منطقة خلاء بالحي الحسني الوفاق وبعض أحياء مدينة وجدة تدريجياً، بحسب شهادات محلية، إلى مصدر قلق يومي يؤرق الساكنة والمارة. ولم تعد هذه الأحداث تُرى لمجرد شجار عابر بين قاصرين، بل باتت تزرع الخوف في نفوس الصغار والكبار على حد سواء، مما يستدعي توقفاً جاداً عند طبيعة هذه المشاهد الخطيرة التي تجاوزت حدود اللعب أو الخلافات البسيطة.
وتشير إفادات السكان إلى أن هذه المواجهات أصبحت تتكرر بشكل شبه يومي، بمشاركة قاصرين يفدون من مناطق مختلفة إلى المساحات الخلاء بالأحياء المذكورة. هذا الوضع خلق حالة من الاحتقان والترقب الخائف بين الأسر التي باتت تخشى على سلامة أبنائها أثناء توجههم إلى المدارس أو عودتهم منها، فضلاً عن تهديد حرية تنقل المارة في الشوارع القريبة من موقع هذه الأحداث.
ولم تتوقف تداعيات هذه المشاهد عند حدود التخويف النفسي وپث الرعب، بل بدأت تأخذ منحى خطيراً مع تسجيل إصابات بدنية فعلية. وفي هذا السياق، شهدت الساعات القليلة الماضية إصابة سيدة على مستوى الرأس نتيجة هذه المواجهات العشوائية، مما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، وسط مخاوف طبية واجتماعية من احتمالية خضوعها لتدخل جراحي جراء قوة الإصابة.
وأمام هذا الوضع المقلق، ترفع الساكنة المحلية تساؤلات ملحة حول مآل هذه التجاوزات، معربة عن تخوفاتها العميقة من تفاقم الأوضاع في غياب تدخلات حازمة تحد من هذه الممارسات. وتؤكد الفعاليات المحلية أن التعامل مع هذه الظاهرة باعتبارها مجرد طيش أطفال لم يعد مجدياً، خصوصاً بعدما سُجلت إصابات بدنية، وهو ما يفرض على الجهات المعنية التفكير في حلول جذرية تضع حداً لهذه الفوضى وتحمي أمن وسلامة المواطنين بمدينة وجدة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً