أخبار المنطقة

زيارة حفتر للمغرب واهتمامه المرتقب بالطائرات المسيرة المغربية المدمرة

شهدت الساحة الإقليمية في الآونة الأخيرة متابعة إعلامية مكثفة لتقارير صادر عن صحف عربية، تناولت تفاصيل زيارة المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، إلى المملكة المغربية. وقد جاءت هذه الزيارة متزامنة مع فعاليات معرض مراكش الدولي للطيران الحربي، وهو الحدث الذي سلط الضوء على القفزة النوعية التي حققتها الصناعات الدفاعية المغربية، لا سيما في قطاع الطائرات المسيرة عن بعد.

ووفقاً لما تناقلته المصادر الإعلامية، تركزت أنظار المتابعين على مدى اهتمام الجانب الليبي بالقدرات القتالية المتطورة للدرون المغربية المسماة “إريفي” (irifi)، والتي تم عرضها خلال فعاليات المعرض. وتوصف هذه الطائرة المسيرة في التحليلات العسكرية بقدراتها الكبيرة على تدمير الأهداف بدقة عالية، مما جعلها محط اهتمام وفود رسمية وعسكرية بحثت في آفاق التعاون ونقل الخبرات العسكرية.

على صعيد آخر، أثارت هذه التطورات تفاعلات ديبلوماسية متباينة في المنطقة المغاربية، حيث رصدت دوائر سياسية تخوفات وامتعاضاً لدى الجانب الجزائري، وسط تعبيرات ديبلوماسية تعكس حساسية التحالفات العسكرية والاستراتيجية الإقليمية، وهو ما يجسده المفهوم الديبلوماسي المعروف بـ “Allied with a greater foe” في ظل التغيرات المستمرة بموازين القوى في شمال إفريقيا.

ويبقى التساؤل مطروحاً في الدوائر الإخبارية حول ما إذا كانت هذه المؤشرات ستتطور فعلياً لتترجم إلى صفقة تاريخية رسمية بين الجيشين الليبي والمغربي. وفي غياب بلاغات رسمية مؤكدة حول توقيع عقود نهائية حتى الآن، تظل هذه المعطيات في اطار التكهنات الصحفية والتحليلات الاستراتيجية التي ترتقب الأيام القادمة لما س تسفر عنه المباحثات الدبلوماسية والعسكرية بين الطرفين.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك