أخبار وطنية

الملك فيليبي السادس يعتبر سيادة إسبانيا على سبتة ومليلية أمراً محسوماً غير قابل للتفاوض

تصريحات حازمة من قلب سبتة


أكد العاهل الإسباني، الملك فيلبي السادس، خلال زيارة رسمية نادرة إلى مدينة سبتة، أن السيادة الإسبانية على مدينتي سبتة ومليلية تعد أمراً محسوماً و«ما فيهاش النقاش»، مشدداً في نفس الوقت على رغبة مدريد في الحفاظ على علاقات مزيانة واستراتيجية مع المغرب، في ظل نقاش متجدد حول مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين.

وفي كلمة ألقاها وسط حضور رسمي وشعبي بالمدينة، أوضح الملك الإسباني أن سبتة ومليلية جزء لا يتجزأ من التراب الإسباني، مبرزاً أن هذه السيادة ليست موضوعاً للتفاوض، ومشيراً إلى أن الواجب الوطني يفرض على الدولة الإسبانية الدفاع عن هاتين المدينتين في مواجهة أي تحديات محتملة.

محطة تذكيرية وأبعاد سياسية


وقبل إلقاء كلمته، قام الملك فيليبي السادس بوضع إكليل من الزهور في مقبرة سيدي مبارك، كرمز للترحم وتكريم أرواح المهاجرين الذين قضوا نحبهم غرقاً وهم يحاولون الوصول إلى شواطئ سبتة نهاية شهر يوليوز الماضي، إثر محاولات عبور جماعية عبر البحر.

وتكتسي هذه الزيارة أبعاداً سياسية بالغة الأهمية، كونها الأولى من نوعها لملك إسباني إلى المدينة منذ زيارة والده الملك السابق خوان كارلوس سنة 2007، والتي كانت قد خلقت آنذاك أزمة دبلوماسية بارزة مع الرباط.

سياق انتخابي ورهانات الهجرة


تأتي هذه التحركات والخرجات الملكية قبل أقل من سبعة أسابيع على موعد الانتخابات الإسبانية المرتقبة في التاسع والعشرين من نونبر الجاري. وتشير التوقعات السياسية في إسبانيا إلى أن ملف الهجرة غير النظامية وتدبير الحدود سيحتلان صدارة القضايا الكبرى المهيمنة على الحملات الانتخابية لمختلف الأحزاب الإسبانية.

شاهد القصة المصوّرة لهذا الخبر ←

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك