أخبار وطنية

إشادة سويدية واسعة بالتعاون الأمني مع المغرب بعد توقيف مطلوبين دوليين

شراكة أمنية مثمرة بين الرباط وستوكهولم


أبرزت رئيسة الشرطة الوطنية السويدية، بيترا لوند، مستوى التنسيق والتعاون القائم مع المصالح الأمنية المغربية، معبرة عن شكرها وتقديرها للجهود الحثيثة المبذولة في سبيل توقيف أشخاص يشكلون موضوع مذكرات بحث دولية صادرة عن القضاء السويدي.


وجاءت هذه الإشادة من خلال تدوينة نشرتها المسؤولة الأمنية السويدية على حسابها الرسمي بمنصة إنستغرام، حيث سلطت الضوء على نجاح الأجهزة الأمنية المغربية في إيقاف مواطن سويدي أدين مسبقاً بمحاولة تجنيد أشخاص لارتكاب جرائم قتل.


حصيلة إيجابية لعمليات التوقيف المشتركة


أوضحت المسؤولة السويدية أن هذه العملية الميدانية تعد الخامسة من نوعها خلال شهر واحد فقط، مما أسفر عن توقيف خمسة مواطنين سويديين مطلوبين للعدالة السويدية فوق الأراضي المغربية. وأرفقت تدوينتها بصورة تجمعها بالمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، مؤكدة أن “معاً نضمن عدم إفلات المجرمين الخطرين من العقاب”.


تفاصيل عملية أكادير وتدخل الأنتربول


وفي سياق متصل، كانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة أكادير، بتنسيق وثيق مع معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت من توقيف مواطن سويدي يبلغ من العمر 22 سنة بحي تالبرجت.


وقد أظهرت عمليات التنقيط عبر قاعد بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” أن المعني بالأمر يشكل موضوع نشرة حمراء بطلب من السلطات القضائية السويدية، لتورطه في قضايا مرتبطة بالاتجار في المخدرات، ومحاولة القتل، والمشاركة في عصابة إجرامية.


تفعيل مسطرة التسليم وتعزيز التعاون الثنائي


تم إخضاع المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، فيما تولى المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط” التابع للأمن الوطني إشعار النظير السويدي بواقعة التوقيف.


ويأتي هذا التطور تزامناً مع الدينامية التي يعرفها التعاون الأمني بين الرباط وستوكهولم، لا سيما عقب زيارة المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي إلى السويد، والتي أسست لشراكة وثيقة تركز على محاربة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجرائم السيبرانية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك