الكازوال الروسي يشد الرحال نحو المغرب بحمولة تفوق أربعين ألف طن من البلطيق

شحنة جديدة من الديزل الروسي نحو السواحل المغربية
تفيد المعطيات المتوفرة بأن ناقلة نفط محملة بحوالي 40 ألف طن من الغازوال الروسي منخفض الكبريت تشق طريقها نحو المغرب، وذلك بعد أن تم شحنها في الثالث عشر من شهر أكتوبر الجاري من مرسى بريمورسك الروسي الواقع على بحر البلطيق، حسب ما أفادت به مصادر إعلامية نقلاً عن بيانات دولية.
سياق دولي متسم بتخفيف القيود على الصادرات
تأتي هذه الخطوة في وقت استأنفت فيه روسيا تحميل صادرات الديزل من ميناء بريمورسك، عقب تخفيف جزئي للقيود على التصدير دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر، وذلك في إطار تفاهمات تهدف إلى تعزيز إمدادات الوقود للأسواق العالمية. وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في تصريحات سابقة، أن الديزل الروسي بدأ يشق طريقه نحو الأسواق الدولية.
تساؤلات حول تأثير الشحنة على السوق المحلية
تتزامن هذه التطورات مع تسجيل أسعار المحروقات بالمغرب مستويات مرتفعة، حيث تجاوز سعر لتر الغازوال سقف 16.30 درهماً مع بداية شهر أكتوبر. وهو ما أعطى الباب مفتوحاً أمام التساؤلات بشأن ما إذا كانت عودة الإمدادات الروسية ستساهم في التخفيف من حدة الضغوط على الأسعار داخل المملكة.
يُذكر أن واردات الغازوال الروسي لم تكن غريبة على السوق المغربية خلال سنة 2023، حيث شهدت ارتفاعاً ملحوظاً نتيجة التحولات التي عرفتها التجارة النفطية العالمية على خلفية الأزمة الروسية الأوكرانية والعقوبات الغربية.
هل تنعكس الشحنة مباشرة على الأسعار في المحطات؟
على الرغم من توجه الناقلة نحو المغرب، يبقى الغموض يكتنف هوية الشركة المستوردة والمرسى المخصص لتفريغ الحمولة. وفي غياب تأكيد رسمي حول دخول هذه الكميات مباشرة إلى السوق الوطنية لتلبية حاجيات الاستهلاك الداخلي، يبقى الجزم بأنها ستؤدي إلى تراجع أسعار المازوط في محطات التوزيع أمراً غير مؤكد، نظراً لارتباط الأثر النهائي بعوامل متعددة تشمل كلفة الشراء، وأجور النقل، وشروط التوزيع والبيع التنافسية.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً