أخبار وطنية

من هي قلوب فيطح التي عينها الملك وزيرة منتدبة مكلفة بالعلاقات مع البرلمان؟

أثار تعيين الملك محمد السادس لـ قلوب فيطح وزيرة منتدبة لدى رئيسة الحكومة، مكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، ضمن تشكيلة الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، اهتمام الأوساط السياسية والإعلامية، بالنظر إلى المسار المهني والحقوقي والحزبي الذي راكمته المعنية بالأمر.

من تكون قلوب فيطح؟ البدايات والمسار الأكاديمي

تنحدر قلوب فيطح من مدينة أصيلة الساحلية، حيث تلقت تعليمها الأساسي قبل أن تنتقل لمتابعة دراستها الجامعية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة طنجة. واختارت المجال القانوني مساراً لتوجهاتها المهنية، حيث التحقت بهيئة المحامين المتمرنين سنة 2003، قبل أن تتمكن من ترسيم صفتها كمحامية سنة 2006.

ولم تتوقف مسيرتها الأكاديمية عند هذا الحد، بل توجت بحصولها على شهادة الماستر في العلوم الجنائية والدراسات الأمنية، وهو تكوين علمي وأكاديمي ساهم في إثراء مسارها المهني والسياسي لاحقاً.

المسار السياسي والبرلماني لقلوب فيطح

على المستوى الحزبي والسياسي، تعد قلوب فيطح من الوجوه النسائية البارزة داخل حزب الأصالة والمعاصرة. وقد برز حضورها عبر اشتغالها في عدة محطات تنظيمية وترافعية، توجهت بانتخابها نائبة برلمانية عن حزبها.

وخلال ولايتها التشريعية بمجلس النواب، ساهمت في أعمال لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات، كما شاركت بفعالية في مجموعات عمل موضوعاتية ركزت على قضايا المساواة والمناصفة ومحاربة العنف ضد النساء، مما جعلها من الأسماء المطلعة على القضايا التشريعية والحقوقية.

محطة رئاسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة

في شهر ماي من سنة 2023، انتخبت قلوب فيطح رئيسة لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة. وقد شكل هذا المنصب التنظيمي محطة هامة أتاحت لها الاضطلاع بأدوار واسعة في تعزيز مشاركة النساء في الحياة السياسية والمنتخبة، وتطوير آليات الترافع النسائي داخل المشهد الحزبي المغربي.

التحديات والملفات الكبرى في الوزارة الجديدة

يضع تعيين قلوب فيطح على رأس الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني أمام مسؤوليات مؤسساتية وجسيمة تتطلب تنسيقاً مستمراً بين السلطة التنفيذية والمؤسسة التشريعية.

وتشمل هذه المسؤوليات تتبع المسار التشريعي ومواكبة العمل الرقابي للبرلمان، إلى جانب الانفتاح على مكونات المجتمع المدني ودعم مشاركة الجمعيات وتعزيز أسس الديمقراطية التشاركية، وهي الملفات المحورية التي ستشكل أساس عملها الحكومي الجديد.

شاهد القصة المصوّرة لهذا الخبر ←

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك