أخبار وطنية

انتحار دركية في عين عتيق بتمارة بعد تناولها مادة سامة داخل سيارتها

عرفات منطقة عين عتيق التابعة لعمالة الصخيرات تمارة، واقعة مؤلمة ومفجعة، راحت ضحيتها عناصر نسوية تابعة لجهاز الدرك الملكي، في ظروف هزت الرأي المحلي وخلفت صدمة كبيرة وسط زميلاتها وعائلتها، بعدما وضعت حدا لحياتها باستعمال مادة سامة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الهالكة كانت تعمل قيد حياتها بمختبر التحليلات الطبية التابع للقيادة العليا للدرك الملكي الكائن بزنقة ابن سينا بالعاصمة الرباط. وقد جرت فصول الواقعة الأليمة عندما تناولت المعنية بالأمر مادة سامة مخصصة للفئران، وذلك داخل سيارتها الخاصة التي كانت مركونة بالقرب من إقامة سكنية بمنطقة عين عتيق.

وتشير المصادر ذاتها إلى أن الحالة الصحية للضحية تدهورت بشكل مفاجئ وسريع مباشرة بعد تناولها لسم الفيران؛ وهو ما دفعها إلى ربط الاتصال بزوجها وشقيقها اللذين التحقا بها على الفور في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث تم نقلها على عجالة نحو المستشفى الإقليمي للا عائشة بتمارة لتلقي العلاجات الضرورية، غير أن جميع محاولات طاقم الإنعاش لإنقاذ حياتها باءت بالفشل.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي ومصالح الشرطة العلمية والتقنية إلى مكان الواقعة، حيث باشرت المعاينات الميدانية اللازمة لسيارة الهالكة. وقد أسفرت هذه المعاينة عن العثور على رسائل داخل السيارة تتضمن معطيات مرتبطة بضائقة مالية، فضلاً عن شكايات تخص معاملات مالية معينة.

وفي سياق متصل، فتحت الجهات المختصة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المجاورة، وذلك للكشف عن الظروف والملابسات الحقيقية الكامنة وراء هذه الوفاة المأساوية، والتحقق بشكل دقيق من مضمون الرسائل والخلفيات المرتبطة بها، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات القضائية والإدارية من نتائج لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك