استطلاع جديد يظهر تفوق حزب غادي آيزنكوت ذو الأصول المغربية على حزب الليكود بزعامة نتنياهو

كشف استطلاع جديد للرأي نشرته القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، قبل أيام قليلة من موعد الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر، عن تطورات لافتة في الخريطة السياسية، تتمثل في تقدم حزب “يشار” بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، المنحدر من أصول مغربية وتحديداً من مدينة صفرو، على حزب “الليكود” بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
تفاصيل استطلاع الرأي وتوزيع المقاعد
أظهرت البيانات التي نشرتها القناة الثانية عشرة حصول حزب “يشار” بقيادة غادي آيزنكوت على أربعة وعشرين مقعداً في الكنيست الإسرائيلي. وفي المقابل، جاء حزب “الليكود” بزعامة بنيامين نتنياهو في المرتبة الثانية بحصوله على واحد وعشرين مقعداً، بينما حل حزب “معا” برئاسة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة محققاً أربعة عشر مقعداً.
وعلى صعيد تقييم القيادة، أظهرت البيانات تفوقاً واضحاً لآيزنكوت في سؤال وجه للمشاركين حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة؛ حيث نال نسبة خمسة وأربعين في المائة، مقابل ثلاثة وثلاثين في المائة فقط لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو.
تباين النتائج وسيناريوهات الحكومة المقبلة
يأتي هذا الاستطلاع في ظل وجود تباين ملحوظ مع نتائج استطلاعات أخرى أُجريت مؤخراً، والتي كانت قد منحت معسكر اليمين أغلبية واضحة في الكنيست. وبسبب هذه المعطيات المتضاربة وعدم حصول أي من المعسكرين السياسيين على الأغلبية المطلوبة المحددة في إحدى وستين مقعداً، تظل حسابات تشكيل الحكومة المقبلة مفتوحة على مصراعيها أمام عدة سيناريوهات محتملة.
هذا الوضع المعقد قد يضع الأحزاب العربية أمام دور محتمل وحاسم في ترتيبات ما بعد الانتخابات، وذلك لرجوع كفة الميزان عند محاولة تشكيل ائتلاف حكومي يحظى المطلوبة في الكنيست.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً