أشغال تدشين أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي برواندا بحضور الأميرة للا أسماء

شهدت العاصمة الرواندية حدثاً إنسانياً وطبياً بارزاً، تمثل في تدشين أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بالبلاد، وذلك بحضور ومشاركة الأميرة للا أسماء. ويأتي هذا المشروع الطبي الهام ليعزز الخدمات الصحية الموجهة لفائدة ضعاف السير والصم في جمهورية رواندا.
تعزيز الخدمات الصحية والتشخيص السمعي
يهدف المركز الجديد إلى سد الخصاص الحاصل في مجال التشخيص والتأهيل السمعي بجمهورية رواندا، حيث جرى تجهيزه بأحدث التقنيات الطبية واللوجستية الحديثة لتقديم خدمات علاجية وتأهيلية متقدمة للفئات الهشة، ولا سيما الأطفال والشباب الذين يعانون من إعاقات سمعية.
تعاون مثمر وأبعاد إنسانية
ويعكس هذا التدشين عمق العلاقات القائمة بين المغرب ورواندا، والرامية إلى الارتقاء بالخدمات الاجتماعية والصحية في القارة الإفريقية. وتجدر الإشارة إلى أن إحداث هذا المنشأ الطبي النوعي يترجم الاهتمام البالغ الموصول بالفئات الاجتماعية المحتاجة للدعم والرعاية الطبية المتخصصة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً