أخبار وطنية

أزمة عزوف الشباب بطنجة تدفع شركات الكابلاج لتوسيع نطاق حملات التوظيف

تحولات سوق الشغل وتحديات الاستقطاب الصناعي

تشهد مدينة طنجة دينامية مستمرة في القطاع الصناعي، سيما في قطاع صناعة الأسلاك الكهربائية الموجهة للسيارات، المعروف بقطاع الكابلاج. وفي هذا السياق، تواجه المؤسسات الاقتصادية العاملة في هذا المجال تحديات مرتبطة بمدى إقبال الشباب على فرص العمل المتاحة، وهو ما فرض واقعاً تنظيمياً جديداً على مستوى استراتيجيات الموارد البشرية.

توسيع حملات التوظيف لمواجهة العزوف

أشارت المعطيات المرتبطة بسوق العمل المحلي إلى أن شركات الكابلاج وجدت نفسها مجبرة على إعادة النظر في طرق وأساليب استقطاب اليد العاملة. وقد تجلى ذلك بوضوح في اللجوء إلى توسيع حملات التوظيف وتنويع قنوات التواصل مع الباحثين عن الشغل، في محاولة جادة لتجاوز الإشكاليات المرتبطة بعزوف بعض الفئات الشبابية عن شغل مناصب معينة داخل الوحدات الإنتاجية.

آفاق وآثار هذه التوجهات على الاقتصاد المحلي

إن هذه التحركات الميدانية تعكس رغبة الشركات في الحفاظ على وتيرة الإنتاج وتلبية حاجيات السوق الدولية المرتبطة بالقطاع. وفي المقابل، يبقى التحدي قائماً أمام الفاعلين الاقتصاديين والجهات المعنية لإيجاد صيغ توافقية تسهم في تقليص الفجوة بين متطلبات المقاولات وتطلعات الشباب المهنية في جهة طنجة تطوان الحسيمة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك