اتهامات لفقهاء بمسجد لندن بالتحريض على ضرب الزوجات والدعوة لإعدام المثليين

تحرك حقوقي ضد مركز إسلامي بلندن بسبب محتوى مثير للجدل
أثار مركز إسلامي في العاصمة البريطانية لندن موجة من الجدل والتحقيقات، إثر تقدُّم جهات حقوقية بشكاوى رسمية ضده. ويأتي هذا التحرك على خلفية نشر مقاطع فيديو وخطب دينية جرى تداولها عبر شبكات الإنترنت، اعتبرت الجهات المشتكية أنها تنطوي على تحريض مباشر على العنف الأسري والكراهية.
تفاصيل المحاضرات المثيرة للجدل وصحيفة ديلي ميل
وحسب ما نقلته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن «جامع دار الحديث»، التابع لمركز «لندن لونكيط»، قام بنشر محاضرات مرئية على منصة «يوتيوب» للمدعو ياسين مونيه. وتطرقت هذه المحاضرات إلى ما وصفه بـ«الكبائر»، متناولة مواضيع تخص عصيان الزوج ورفض العلاقة الزوجية.
وفي أحد المقاطع المثيرة للجدل، أشار الفقيه المذكور إلى أن للزوج الحق في اللجوء إلى «العقاب الجسدّي» لزوجته، وذلك بعد استنفاد مراحل النصح والهجر في الفراش، في حال رفضت الاستجابة له. كما تطرق في نفس المحاضرة إلى العلاقات المثلية، واصفاً إياها بأشر الأفعال، ومشيراً إلى آراء فقهية تتعلق بتطبيق عقوبة الإعدام، إضافة إلى إشادته بمواقف دول أخرى من قضايا السحور.
مواقف إضافية وانتقادات للتبليغ عن العنف
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة البريطانية تصريحات منسوبة لفقيه آخر ينشط في نفس المركز يدعى أبو سعد محمد العراقي، والذي انتقد لجوء النساء في الوقت الحالي إلى الاتصال بالشرطة في حال تعرضهن للتعنف الأسري من طرف أزواجهن.
التحركات القانونية وموقف الجمعية العلمانية
في ردود الفعل الرسمية، قامت الجمعية العلمانية الوطنية البريطانية بتقديم شكوى رسمية ضد المركز أمام هيئة المؤسسات الخيرية في البلاد. وأكدت الجمعية أن المضامين والمحتويات المنشورة تخلق مخاوف حقيقية مرتبطة بتصاعد العنف ضد النساء والتحريض العلني على الكراهية، مما يستدعي تدخلاً رقابياً وقانونياً لحماية المكتسبات الحقوقية والوقوف في وجه أي خطابات خارجة عن القوانين المعمول بها.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً