أخبار وطنية

الركراكي يساهم بـ 12 مليون سنتيم من ماله الخاص لإنتاج فيلم الهاربون من تندوف المغربي

مبادرة وطنية خارج أسوار الملاعب

في خطوة تعكس ح حسها الوطني والتزامها الإنساني الخالص، أقدم الناخب الوطني وليد الركراكي على خطوة غير مسبوقة خارج الميدان الرياضي، حيث ساهم بمبلغ مالي قدره 12 مليون سنتيم من ماله الخاص لدعم تمويل وإنتاج فيلم سينمائي روائي طويل يحمل عنوان “الهاربون من تندوف”.

المثير في هذه المبادرة، وحسب المعطيات المتوفرة، هو أن وليد الركراكي لم يتلق أي طلب أو التماس من الجهة المنتجة، بل جاءت الخطوة تطوعية محضة وبمبادرة ذاتية منه، حيث عبر عن رغبته الصادقة في المساهمة ودعم هذا العمل السينمائي الوطني الذي يلامس قضية إنسانية بارزة.

ملحمة إنسانية على الشاشة الكبيرة

يتناول فيلم “الهاربون من تندوف” حكاية إنسانية واقعية ومؤثرة لـ خمسة مغاربة (ثلاثة رجال وامرأتان) نجحوا في كسر قيود اليأس والهروب من مخيمات تندوف، ليعودوا إلى حضن الوطن الأم. يسلط الفيلم الضوء على المعاناة النفسية والجسدية وظروف الاحتجاز، مقابل شجاعة القرار والتشبث بالهوية والانتماء الوطني.

وقد اختارت طاقم العمل والإنتاج تسليط الضوء على هذه التفاصيل الدقيقة لنقلها إلى الجمهور عبر الفن السابع، مما يجعله عملاً سينمائياً روائياً طويلاً يدمج بين الأبعاد الدرامية والتوثيقية لواقعة عيش حقيقية تعكس معاناة العائدين.

التزام المجتمعي للوجوه البارزة

تؤكد هذه المساهمة المالية التي قدمها وليد الركراكي من ماله الخاص أن دور الشخصيات العامة في المغرب لا يتوقف عند حدود تخصصاتهم المهنية، بل يمتد ليشمل الانخراط الفعلي في القضايا المجتمعية والثقافية الهادفة. إن دعم عمل فني يتناول مأساة ومعاناة مواطنين مغاربة سابقين في مخيمات تندوف يعد التفاتة نوعية تعزز مسار الإنتاج السينمائي الوطني الملتزم بقضايا الوطن والإنسان.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك