الشيخة تراكس توضح حقيقة التسريب الصوتي المنسوب إليها وتطلب السماح من المغاربة

توضيحات واعتذارات الشيخة تراكس بعد موجة غضب بمراكش
عرفت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و18 شتنبر الجاري، حالة من الاحتقان عقب انتشار تسريب صوتي منسوب للشيخة تراكس، تضمن عبارات اعتبرها سكان حي سيدي يوسف بن علي بمراكش ومنطقة الريف إساءة مباشرة لهم. هذا التسريب الذي راجت حوله أنباء بأنه سُجل في لحظة غضب، أثار موجة من الانتقادات الحادة والمطالبات بتوضيحات رسمية.
الشيخة تراكس ترد بـ3 فيديوهات اعتذار
في خطوة سريعة لاحتواء الموقف، لجأت الشيخة تراكس إلى منصات التواصل الاجتماعي لنشر سلسلة من التوضيحات، حيث أصدرت ثلاثة فيديوهات اعتذارية متتالية. أكدت تراكس في تصريحاتها أن ما تم تداوله في التسجيل الصوتي لا يعبر عن موقفها تجاه ساكنة هذه المناطق، مشددة على أن الكلام الذي ورد في التسجيل كان موجهاً لأفراد بعينهم اتهمتهم بالإساءة إليها وكشف أسرارها الخاصة، وليس موجهاً للعموم من أبناء تلك المناطق.
تأكيد الاحترام ومطالبة بـ”السماح”
وفي محاولة لطي صفحة الخلاف، أعربت الفنانة عن بالغ احترامها وتقديرها لساكنة حي سيدي يوسف بن علي ولأهل الريف، معتبرة أن ما حدث كان “رد فعل عاطفي” في لحظة غضب. كما وجهت نداءً لكل من شعر بالإهانة من تلك التصريحات بضرورة قبول اعتذارها، مشيرة إلى أن الأمر خرج عن سياقه الأصلي.
اللجوء إلى القانون كحل نهائي
إلى جانب الاعتذار، أوضحت الشيخة تراكس أنها تضع ثقتها الكاملة في المؤسسات القضائية لإنصافها فيما يخص التسريبات التي استهدفت خصوصيتها. ويأتي هذا التأكيد ليضع حدا للتأويلات، حيث تركت الباب مفتوحاً أمام المسار القانوني للحسم في ملابسات الواقعة، وسط متابعة مستمرة من رواد المنصات الرقمية الذين تفاعلوا مع هذه التطورات بآراء متباينة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً