تعيين الجنرال عبد المجيد الملكوني على رأس الأمن العمومي بالقيادة العليا للدرك الملكي وتناوب في المسؤوليات

علمت مصادر موثوقة، أن الجنرال عبد المجيد الملكوني قد جرى تعيينه في مسؤولية جديدة على مستوى القيادة العليا للدرك الملكي، حيث سيتولى مهام رئيس الأمن العمومي، وذلك في أعقاب مسار مهني راكم خلاله تجربة واسعة في عدد من المسؤوليات داخل المؤسسة الأمنية.
مسار مهني وتعيينات جديدة بالقيادة العليا
يأتي هذا التعيين الجديد بعد أن شغل الجنرال عبد المجيد الملكوني مهمة القائد الجهوي للدرك الملكي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وهي المسؤولية التي ارتبطت بتدبير مجموعة من الملفات الأمنية والترابية الحساسة بالمنطقة. وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة من التغييرات التي تشهدها بعض المسؤوليات داخل جهاز الدرك الملكي، وذلك في إطار إعادة توزيع المهام وتعزيز هياكل القيادة والتدبير الأمني.
ومن المنتظر أن تتيح هذه المسؤولية الجديدة للجنرال عبد المجيد الملكوني مواصلة مساره المهني داخل القيادة العليا للدرك الملكي، عبر الاضطلاع بمهام دقيقة مرتبطة بالأمن العمومي، في سياق عام يتسم بتعدد التحديات الأمنية وتطور متطلبات العمل الميداني المستمر.
حركة انتقالية واسعة تشمل جهة طنجة
في السياق ذاته، تأتي هذه الحركة الانتقالية في إطار إعادة انتشار عدد من المسؤولين والقيادات بمختلف رتبهم داخل جهاز الدرك الملكي، بما ينسجم مع متطلبات التدبير الأمثل للوحدات الترابية وتعزيز فعالية التنسيق الميداني بين مختلف المصالح التابعة للقيادة الجهوية.
ومن المرتقب أن يتسلم القائد الجهوي الجديد، محمد بن بلعيد سعيد، مهامه بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة على رأس القيادة الجهوية للدرك الملكي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجهة تعد من المجالات الترابية التي تفرض طبيعتها الجغرافية والديموغرافية، إلى جانب تنوع مراكزها الحضرية والقروية، تحديات متعددة على مستوى تدبير الشأن الأمني والمراقبة الترابية والتدخلات الميدانية.
وبهذا الخصوص، يُنتظر أن يواصل جهاز الدرك الملكي أداء مهامه الأساسية المرتبطة بحفظ النظام والأمن، ومكافحة مختلف أشكال الجريمة، وتأمين المحاور الطرقية والمناطق القروية، فضلاً عن مواصلة التنسيق المستمر مع باقي المصالح الأمنية والإدارية بالمنطقة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً