أخبار وطنية

حملة أكتوبر الوردي بوجدة تتعبأ للتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

بمناسبة فعاليات أشهر أكتوبر الوردي العالمي المخصص للتوعية بسرطان الثدي، أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة وطنية واسعة النطاق للتحسيس والكشف عن سرطاني الثدي وعنق الرحم. وتستمر هذه الحملة الوطنية طيلة شهر أكتوبر تحت شعار “صحتك راس مالك … الوقاية والكشف المبكر ضمانك”، بهدف ترسيخ ثقافة الوقاية والتشجيع على الاستفادة المبكرة من خدمات التشخيص.

انخراط المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة


وعلى المستوى المحلي، ينخرط المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة بقوة في مواكبة هذه الحملة الوطنية من خلال برامجه ومبادراته التواصلية. وتستهدف هذه الأنشطة التحسيسية تسليط الضوء على مخاطر سرطاني الثدي وعنق الرحم، وترسيخ سلوك صحي سليم قائم على الوقاية والمتابعة الطبية المنتظمة.

معطيات وإحصائيات المركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة


وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات المحينّة الصادرة عن المركز الجهوي للأنكولوجيا الحسن الثاني، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، عن تسجيل أرقام هامة تخص الحالات الجديدة. فقد تم تسجيل 324 حالة جديدة سنة 2024، و344 حالة سنة 2025، بينما جرى رصد 191 حالة جديدة خلال النصف الأول من سنة 2026، وهو ما يؤكد حجم التكفل الطبي المطلوب بالجهة.

تطور خدمات فحص الماموغرافيا


وعلى صعيد الخدمات الصحية المرتبطة بتشخيص سرطان الثدي، أظهرت الأرقام الخاصة بفحوصات الماموغرافيا (تصوير الثدي بالأشعة السينية) بمستشفى الأم والطفل إجراء 626 فحصا سنة 2024، و763 فحصا سنة 2025، فضلاً عن 376 فحصا خلال النصف الأول من سنة 2026. كما أجرى المركز الجهوي للأنكولوجيا الحسن الثاني 380 فحصا بالماموغرافيا خلال نفس الفترة من سنة 2026.

أهمية الكشف المبكر والوقاية


تؤكد المعطيات الطبية أن الكشف المبكر يظل الركيزة الأساسية لمواجهة سرطان الثدي، لقدرته على رصد المرض في مراحله الأولى وتسهيل التدخل الطبي المناسب. وتخضع النساء المعنيات لفحوصات دقيقة تحكمها معايير علمية دقيقة تتعلق بالعمر والتاريخ الصحي، لتحديد مسار العلاج الأنسب.

مؤشرات سرطان عنق الرحم بالمغرب وجهة الشرق


وفيما يخص سرطان عنق الرحم، تشير معطيات (GLOBOCAN 2024) إلى تسجيل نحو 2228 حالة جديدة بالمغرب خلال سنة 2024، ما يمثل نحو 8.3 بالمئة من مجموع سرطانات النساء. وعلى صعيد جهة الشرق، سجل المركز الجهوي للأنكولوجيا بوجدة 59 حالة سنة 2024، و51 حالة سنة 2025، و30 حالة خلال النصف الأول من سنة 2026.

وتشدد الجهات الصحية على أن الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تكتسي أهمية بالغة باعتباره المسبب الرئيسي لمعظم حالات سرطان عنق الرحم. وتؤكد الفعاليات الصحية على ضرورة مواصلة التعبئة لتعزيز الوعي الصحي وتوسيع نطاق الاستفادة من الفحوصات الدورية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك