أخبار وطنية

خطوات جديدة لتنظيم ممارسة مهنة الترجمة المحلفة في المحاكم المغربية

مقتضيات تنظيمية جديدة لضبط مهنة التراجمة المحلفين

دخل مرسوم حكومي جديد حيز التنفيذ، يهدف إلى وضع إطار قانوني وتنظيمي دقيق لممارسة مهنة التراجمة المحلفين بالمغرب. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي السلطات العمومية إلى تعزيز المنظومة القانونية وتجويد الخدمات المقدمة للمتقاضين والإدارات التي تعتمد بشكل مباشر على الوثائق المترجمة في المعاملات الرسمية والقضائية.

أهداف المرسوم وتأثيره على المهنة

يرتكز المرسوم الجديد على مجموعة من الضوابط التي تهدف إلى ضبط الولوج للمهنة وممارسة صلاحيات الترجمة المحلفة، مع التركيز على المعايير المهنية والأخلاقية. ويشير التوجه العام للمرسوم إلى ضرورة مواكبة التطورات التي تعرفها مهنة الترجمة، خاصة مع تزايد الحاجة إلى تراجمة يتمتعون بتكوين قانوني ولغوي دقيق يضمن دقة الوثائق المعتمدة أمام المحاكم.

ضوابط ومسارات الولوج للمهنة

تحدد المقتضيات القانونية الجديدة آليات محددة لضمان ممارسة المهنة وفق المعايير المطلوبة، حيث يشمل التنظيم الجديد تدقيقاً في الشروط المطلوبة للمزاولة، بما يضمن تكافؤ الفرص وحماية الحقوق المترتبة عن الوثائق المترجمة. ومن المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تنظيم القطاع بشكل أكثر شفافية، مما يقلل من التداخل في الاختصاصات ويحدد بوضوح المسؤوليات الملقاة على عاتق التراجمة المحلفين.

المسؤولية القانونية ودور التراجمة

يؤكد الخبراء القانونيون أن تنظيم المهنة عبر مرسوم حكومي يرفع من سقف التوقعات تجاه التراجمة المحلفين، باعتبارهم مساعدين للقضاء. ويشمل التنظيم تعزيز الرقابة والتتبع للممارسات المهنية، مما يعكس الأهمية القصوى التي توليها الدولة لقطاع الترجمة في تيسير المساطر الإدارية والقضائية ذات الطابع الدولي أو المتعلقة بالوثائق الأجنبية.

وفي انتظار التنزيل الفعلي لجميع مقتضيات هذا المرسوم، يترقب العاملون في هذا القطاع أن يسهم هذا التحديث التنظيمي في تحسين بيئة العمل وضمان حقوق الممارسين، بالتوازي مع تعزيز ثقة الإدارات والمواطنين في الوثائق المترجمة والمصادق عليها من قبل التراجمة المحلفين بالمغرب.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك