رسميا: تدريب الجيش الليبي في المغرب باتفاق تاريخي أعلنته القوات المسلحة الملكية اليوم.

في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية والحرص المشترك على دعم الاستقرار الإقليمي، أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية عن اتفاق تاريخي يقضي ببدء برامج تدريب وتكوين لفائدة عناصر الجيش الليبي على الأراضي المغربية. يأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز أواصر التعاون العسكري وتقاسم الخبرات الميدانية والتقنية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
محاور اتفاقية التكوين والتدريب العسكري
تشمل برامج التكوين المبرمجة في إطار هذا الاتفاق الاستراتيجي مستويات متعددة تغطي قطاعات حيوية داخل المؤسسة العسكرية. وحسب المعطيات المعلنة، ستستهدف التدريبات فئات مختلفة تشمل الضباط، ووحدات المشاة، وكتائب المدفعية، إضافة إلى ربابنة الجو، وذلك عبر تسخير البنيات التحتية والخبرات التدريبية التي تتوفر عليها القوات المسلحة الملكية والتي راكمت تجارب معتبرة في تأهيل الأطر العسكرية الإفريقية.
أبعاد استراتيجية لتعزيز الأمن والاستقرار
إلى جانب الشق المتعلق بالتدريب والتكوين الميداني، يتضمن الاتفاق تفاهمات استراتيجية أوسع تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري الثنائي، وتطوير القدرات الدفاعية، وتبادل الخبرات في مجال الأمن والتكوين. ويسعى الطرفان من خلال هذه الخطوة إلى دعم الجهود الرامية لإرساء دعائم الاستقرار وتطوير الجاهزية العملياتية للقوات النظامية.
المغرب وجهة إقليمية رائدة للتدريب العسكري
يأتي إعلان هذا الاتفاق ليؤكد المكانة التي تحظى بها المؤسسة العسكرية المغربية كقطب إقليمي في مجال التكوين والتدريب المتقدم؛ حيث سبق للمملكة أن استقبلت، عبر سنوات طويلة، برامج تدريبية عسكرية لفائدة قوات تابعة لعدة دول إفريقية شقيقة وصديقة، مما يعزز دور الرباط المحوري في دعم السلم وبناء القدرات الأمنية والدفاعية على مستوى القارة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً