طبيبة مغربية شهيرة تتعرض لمواقف عنصرية واعتداء خطير رفقة والدتها في تونس

أثارت طبيبة مغربية مشهورة، معروفة بمحتواها الإيجابي وتشجيعها المستمر للسياحة في الدول العربية عبر منصات التواصل الاجتماعي، موجة واسعة من الجدل والاستنكار بعد خروجها في فيديو صادم تكشف فيه تفاصيل تعرضها هي ووالدتها لمواقف عنصرية واعتداءات خطيرة خلال عطلتها الصيفية في تونس.
الطبيبة، التي سبق أن صنع محتواها المرئي في مصر العام الفائت تفاعلاً إيجابياً كبيراً وبوزاً جماهيرياً بفضل فيديوهاتها التي تبرز جمال السياحة العربية، قررت هذا الصيف أن تحط الرحال بتونس لتوثق تجربتها كالمعتاد. غير أن مسار الرحلة انقلب رأساً على عقب، لتتحول مقاطع الفيديو التوثيقية إلى صرخات احتجاج ضد ما وصفتها بمعاملات عنصرية مسيئة.
تفاصيل الواقعة الصادمة في المركب السياحي والشرطة
وحسب ما روته المعنية بالأمر في فيديوها المصور، فقد بدأت القصة عندما توجهت لركوب مركب سياحي وهي تتوفر على تذكرة رسمية تؤكد حقها في الصعود (تيكي ⛵). إلا أن المسؤول المباشر عن التنظيم أوقفها وطالبها صراحة بالانتظار حتى ينتهي الركاب الأوروبيون من الصعود أولاً، مقدمًا إياهم عليها لأسباب اعتبرتها عنصرية ومسيئة.
ولم يتوقف الأمر عند حدود التمييز في الطابور، بل تطور الموقف عندما حاولت توثيق وتصوير هذا الموقف المرفوض، حيث تعرضت لاعتداء جسدي ونفسي مباشر مس شخصها ومس والدتها (👊). ولم تجد الطبيبة ووالدتها مفراً من اللجوء إلى السلطات الأمنية طلباً للحماية والإنصاف، غير أن المفاجأة بحسب روايتها كانت أكبر صدمة؛ إذ قام عنصر أمني (البوليسي) بنفث دخان سيجارته في وجهها (🚬)، مخاطباً إياها بعبارات صدمت الرأي العام ومضمونها أن القانون يمنحهم الحق في ضرب الأجنبي، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الجاري بها العمل.
انقسام حاد في السوشيال ميديا بين التضامن والهجوم
فور نشر الفيديو الذي وثق هذه الشهادة، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات متباينة وانقسام حاد؛ فقد تعرضت الطبيبة لهجوم واسع من طرف بعض المعلقين التوانسة الذين اتهموها بـ “تشويه صورة تونس” والإساءة للقطاع السياحي بالبلاد (😤)، مطالبين إياها بالتزام الصمت تجاه ما تعرضت له تفادياً لإثارة الضجة.
وفي المقابل، انتقد قطاع واسع من رواد منصات التواصل الاجتماعي هذا المنطق، متسائلين باستنكار: “هل المطلوب هو السكوت عن العنصرية والاعتداء لكي لا يغضب البعض؟” (🤔). وأكد المتضامنون أن هذه الواقعة تسلط الضوء من جديد على وجود إشكال حقيقي ومزمن في معاملة المواطنين المغاربة داخل التراب التونسي، وهو الأمر الذي يتقاطع ويتسق مع شكايات سابقة ومتكررة تعود لتجارب مواطنين آخرين، لا سيما تلك المرتبطة بالمعاملات في مطار تونس قرطاج ومرافق الاستقبال المختلفة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً