طموحات دونالد ترامب المثيرة للجدل تمتد نحو إعادة تسمية المحيطات والأنهار العالمية

طموحات جديدة للرئيس الأمريكي السابق
في خطوة جديدة أثارت الكثير من النقاشات، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن رغبته في توسيع قائمة المعالم الجغرافية المرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً هذه المرة إلى نيته إطلاق اسم من اختياره على أحد المحيطات، سواء المحيط الهادي أو المحيط الأطلسي، إلى جانب اختيار اسم لأحد الأنهار البارزة.
تفاصيل التجمع الانتخابي في تينيسي
وجاءت هذه التصريحات خلال تجمع انتخابي أقيم في مدينة كلاركسفيل بولاية تينيسي، حيث أكد دونالد ترامب أن هذه الخطوة ينبغي إنجازها قبل انتهاء ولايته. وفيما يخص الأنهار، أوضح أنه لا ينوي تغيير أسماء بعض الأنهار المعروفة مثل نهر هدسون الذي يمر عبر نيويورك، أو نهر المسيسيبي، غير أنه أشار إلى أنه لم يحسم بعد النهر الذي سيقع عليه الاختيار النهائي.
سجل حافل بالمقترحات الجغرافية المثيرة للجدل
ولا تُعد هذه المرة الأولى التي يثير فيها دونالد ترامب الجدل عبر مقترحات تتعلق بتسمية المناطق أو ضمها. ففي بداية ولايته الرئاسية، أبدى رغبته في ضم كندا لتصبح الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، قبل أن يوجه اهتمامه نحو جزيرة غرينلاند مبرراً تلك الرغبة باعتبارات مرتبطة بالأمن القومي الأمريكي.
كما امتدت تصريحاته لتشمل منطقة الشرق الأوسط، حيث سبق له أن وصف مضيق هرمز بأنه أراضٍ أمريكية، ناشراً صوراً للممر البحري الاستراتيجي تحمل عبارات تشير إلى تبعيته للولايات المتحدة. وفي مقترح منفصل، دعا إلى تغيير اسم ولاية نيومكسيكو إلى «أمريكا الجديدة»، مقرناً ذلك بانتقاداته المستمرة لإجراءات مراقبة الهجرة ومكافحة المخدرات، في حين قوبل المقترح برفض من السلطات المحلية التي أكدت أن اسم الولاية مستمد من دستورها وأن تغييره يتطلب مبادرة ذاتية من الولاية نفسها.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً