أخبار وطنية

ظاهرة جديدة لتهريب البشر عبر القوارب الترفيهية في مليلية المحتلة بأسعار تصل إلى آلاف اليوروهات

استغلال قوارب الترفيه في عمليات الهجرة السرية

أفادت المعطيات المتوفرة حول ظاهرة الهجرة غير النظامية في الثغر المحتل، بأن شبكات تهريب البشر أصبحت تعتمد على أساليب مستحدثة لتنفيذ عمليات العبور، من بينها استغلال القوارب الترفيهية وقوارب النزهة لتفادي الرقابة الأمنية المشددة المفروضة على الحدود.

وأشارت البيانات المتاحة إلى أن هذه الرحلات غير النظامية عبر القوارب الترفيهية في مليلية المحتلة تتم بمبالغ مالية باهظة قد تصل إلى آلاف اليوروهات للفرص الفردية، مما يعكس الأرباح الطائلة التي تحققها شبكات الجريمة المنظمة الناشطة في مجال التهريب.

تحديات أمنية ومخاطر متزايدة

تطرح هذه الأساليب الجديدة تحديات إضافية أمام الأجهزة الأمنية المختصة بمراقبة السواحل والحدود، حيث تحاول شبكات التهريب التمويه عبر استخدام وسائل بحرية ترفيهية تبدو عادية في ظاهرها، لكنها تتحول إلى وسائل لتهريب المهاجرين السرّيين نحو الضفة الأخرى.

وتؤكد التقارير المرتبطة بهذا الشأن أن التصدي لمثل هذه العمليات يتطلب تعزيز اليقظة الأمنية وتكثيف المراقبة على مستوى الموانئ ومراكز الاستجمام البحري، للحد من استغلال القوارب الترفيهية في أنشطة غير قانونية تهدد حياة المرشحين للهجرة السرية.

شاهد القصة المصوّرة لهذا الخبر ←

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك