أخبار وطنية

عودة رالي داكار إلى المغرب وأفريقيا بعد خمس سنوات من المنافسات على الأراضي السعودية

الرباط — في تطور بارز يهم المشهد الرياضي العالمي، كشفت المعطيات المتوفرة عن توجه اللجنة المنظمة لرالي داكار الدولي نحو اتخاذ قرار يقضي بعودة السباق الأشهر في العالم إلى موطنه الأصلي في المغرب وإفريقيا، انطلاقا من البرتغال في إطار الربط الأوروبي الإفريقي.

ويأتي هذا القرار المرتقب بعد أن قضى الرالي خمس سنوات متتالية في المملكة العربية السعودية، بناء على عقد سابق تم توقيعه بين الجانبين في عام 2020 والذي كان يمتد لعشر سنوات. وحسب المعطيات الراهنة، فإن التطورات الحالية والمستجدات على الأرض في السعودية دفعت باللجنة المنظمة إلى إعادة النظر في البرنامج الزمني ومسارات السباق.

الكواليس والخيارات البديلة للجنة المنظمة

وأوضحت المصادر ذاتها أن اللجنة المنظمة تداولت عدة خيارات، من بينها العودة إلى قارة أمريكا الجنوبية حيث كان الرالي ينظم لمواسم عديدة قبل الانتقال إلى السعودية، إلا أن الاختيار استقر في النهاية على العودة إلى المغرب وإفريقيا، باعتبارها الحاضنة التاريخية والموطن الأصلي الذي شهد انطلاقة الشهرة العالمية لهذا الحدث الرياضي الضخم.

ويحمل المغرب رمزية تاريخية كبيرة بالنسبة لرالي داكار، حيث احتضن أراضيه ومساره نحو 14 نسخة كاملة من أصل 29 نسخة جرى تنظيمها طيلة الفترة التي استقر فيها الرالي داخل القارة الإفريقية، وهو ما يفسر عمق الروابط التي تجمع المنظمين بالبنيات التحتية والتضاريس الصحراوية للمملكة.

آفاق الربط الأوروبي الإفريقي

ومن المنتظر أن تشهد النسخ المقبلة، في حال ترسيم هذه الترتيبات، عودة قوية للربط البري والبحري بين القارتين الأوروبية والإفريقية، بدءا من الأراضي البرتغالية ومرورا بالمغرب، مما يعيد للأبد ذكريات السباق الكلاسيكي الذي طالما جذب ملايين المتابعين الشغوفين برياضات المحركات والسيارات الدفع الرباعي حول العالم.

ويبقى المتابعون ووسائل الإعلام في انتظار الإعلانات الرسمية المفصلة من طرف الجهات المنظمة لتأكيد كافة مراحل ومواعيد هذا التحول الجديد في مسار رالي داكار.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك