أخبار وطنية

قصة البرلمانية ريم سرار التي أثارت تفاعلاً واسعاً بافتتاح البرلمان المغربي

تحولت البرلمانية ريم سرار إلى محط أنظار واسع واهتمام كبير على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، وذلك إثر تداول مقطع فيديو توثيقي يوثق حضورها خلال فعاليات افتتاح السنة التشريعية الجديدة بمجلسي البرلمان.

وأقيمت هذه الجلسة الدستورية البارزة يوم الجمعة 10 أكتوبر 2026، حيث ترأس أطوارها الملك محمد السادس بحضور أعضاء مجلسي النواب والمستشارين، إيذاناً بانطلاق الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، وسط متابعة إعلامية مكثفة.

أب وابنته تحت قبة البرلمان المغربي

واستناداً إلى ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن الأمر يتعلق بالبرلمانية الشابة ريم سرار الممثلة لإقليم خريبكة، والتي تعد في نفس الوقت نجلة الدكتور سعيد سرار، الذي يشغل بدوره مقعداً برلمانياً عن نفس الإقليم الدستوري، حيث ينتمي كل من الأب وابنته إلى صفوف حزب الحركة الشعبية.

ويعكس هذا التواجد الثنائي للأب وابنته داخل المؤسسة التشريعية حالة سياسية خاصة ومميزة، وهو ما استقطب اهتمام الرأي العام الوطني، لا سيما مع الحضور البارز واللافت لريم سرار خلال هذه المحطة الدستورية والوطنية الهامة التي رسم فيها الخطاب الملكي أولويات المرحلة المقبلة.

تفاعل جماهيري يتجاوز الشق السياسي

ولم يقتصر حجم التفاعل الجماهيري مع ظهور البرلمانية الشابة على الجوانب السياسية البحتة، بل امتد ليشمل إطلالتها وحضورها اللافت، في مشهد يعكس بوضوح كيف أصبحت المناسبات الوطنية الكبرى مادة دسمة للتداول والنقاش على منصات التواصل الاجتماعي.

كما يبرز هذا النقاش الرقمي كيف بات الحضور النسائي، وخصوصاً الشاب منها، داخل قبة البرلمان يحظى بمتابعة واهتمام متزايدين ومستمرين من طرف الجمهور الواسع والمهتمين بالشأن العام في المغرب.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك