أخبار وطنية

مخاوف أمنية متزايدة بسيدي مومن ومولاي رشيد جراء تفشي عمليات خطف الهواتف بالبيضاء

تصاعد القلق في أحياء العاصمة الاقتصادية

تعيش ساكنة منطقتي سيدي مومن ومولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، في الآونة الأخيرة، حالة ملحوظة من القلق المتزايد؛ وذلك على خلفية الارتفاع الملحوظ في حوادث سرقة الهواتف المحمولة التي باتت تستهدف المارة في الشارع العام وتؤثر بشكل مباشر على شعورهم بالأمان.

أساليب إجرامية تعتمد على الدراجات النارية

وبحسب ما نقلته شكايات المواطنين والمتضررين، فإن هذه السرقات تتم وفق نمط متكرر ومألوف، حيث يعمد أشخاص يستقلون دراجات نارية إلى مباغتة الارة وخطف هواتفهم الشخصية بقوة وسرعة، قبل أن يلوذوا بالفرار نحو وجهات مجهولة، مستغلين السرعة الفائقة لدراجاتهم للتواري عن الأنظار.

توقيتات حساسة ونقاط سوداء

وأفادت المعطيات المتوفرة بأن هذه الحوادث تتركز بشكل أكبر في الشوارع المكتظة بالبشر، فضلاً عن الأوقات التي تتسم بضعف حركة المرور والركود النسبي، وهو الأمر الذي يساهم في تعزيز شعور انعدام الأمن لدى مستعملي الطريق والراجلين على حد سواء داخل هذين الحييين التابعين للدار البيضاء.

مطالب شعبية بتعزيز الحضور الأمني

وفي ظل هذه التطورات، رفع عدد من المواطنين اصواتهم للمطالبة بضرورة تكثيف الدوريات الأمنية، خاصة في النقاط الحساسة والمعروفة بتكرار مثل هذه الأفعال الإجرامية. كما شدد المتضررون على أهمية تعزيز المراقبة الميدانية، والعمل الجاد على تحديد هوية المتورطين وتوقيفهم في أقرب وقت.

سعي لاستعادة الطمأنينة في الفضاء العام

وتأتي هذه المطالب الملحة في إطار مساعي تطويق هذه الممارسات الإجرامية التي أصبحت تؤرق اليوميات العادية للساكنة، مع التأكيد المستمر على أهمية التدخل الاستباقي لضبط الوضع الأمني واستعادة الطمأنينة والاستقرار في مختلف أحياء وجهات العاصمة الاقتصادية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك