أخبار وطنية

مع غلاء الأسعار.. طلبة المحمدية يطالبون بتوفير سكن جامعي ملائم وبأسعار معقولة تناسب إمكانياتهم المادية

مع بداية كل موسم جامعي جديد، تتجدد معاناة فئة عريضة من الطلبة في البحث عن مأوى يناسب قدراتهم الشرائية، وهو السيناريو الذي تكرر هذا العام بمدينة المحمدية. وقد عبر العديد من الطلبة عن تذمرهم واستيائهم الشديدين جراء الارتفاع الملحوظ الذي شهدته أسعار كراء الغرف والشقق بالمدينة، معتبرين أن هذه الزيادات باتت تثقل كاهل الأسر المغربية وتضاعف من التحديات المادية التي يواجهونها لتأمين مسارهم الدراسي.

صعوبات في تأمين سكن بأسعار معقولة

وشهدت المجموعات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بطلبة المؤسسات الجامعية بالمحمدية موجة من الانتقادات والشكاوى، حيث تفاعل الطلبة مع تدوينات تسلط الضوء على الصعوبات الكبيرة التي يواجهونها في العثور على سكن قريب من كلياتهم. وأكد هؤلاء الطلبة أن الأسعار المطروحة حالياً في السوق تتجاوز بكثير ميزانياتهم المحدودة، ما يضطر الكثير منهم إلى رحلة بحث شاقة ومضنية عن غرف مشتركة أو شقق بعيدة نسبياً لتقاسم الأعباء المادية المرتفعة.

مطالب بتقنين سوق الإيجار وتوفير بدائل

وأمأ هذا الوضع الصعب، وجه الطلبة نداءات متكررة للجهات المعنية بضرورة التدخل لوضع حد لما يصفونه بالفوضى في سوق الإيجار بالمدينة، خاصة في الأحياء والمناطق المتاخمة للمؤسسات الجامعية والتي تشهد إقبالاً كثيفاً من لدن الطلبة الوافدين من مختلف المدن والمناطق المغربية. ويطالب المحتجون بتفعيل آليات لمراقبة الأسعار وضبطها، والعمل على توفير وتطوير حلول سكنية بديلة وملائمة للطلبة بأسعار معقولة، بما يضمن استقرارهم النفسي والتحصيلي طيلة مشوارهم الجامعي.

تزايد الطلب وسط دعوات للتنظيم

ويأتي هذا الحراك الرقمي والاحتجاجي في سياق يرتفع فيه الطلب بشكل متزايد على السكن الطلابي بالمحمدية مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد. ويرى فاعلون ومتابعون للشأن الطلابي أن غياب المراقبة الكافية والتدخل الفعال للجهات الوصية يساهم في تفاقم حدة هذه الأزمة سنوياً، مما يستدعي اتخاذ تدابير استعجالية كفيلة برفع الضغط والمعاناة عن كاهل الطلبة وأولياء أمورهم في هذه الظرفية الاقتصادية والاجتماعية الدقيقة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك