مقتل ثلاثة منقبين أفارقة برصاص الجيش الجزائري في الناحية العسكرية الثالثة

النظام الجزائري يواصل سياسات الدم والحديد ضد المنقبين الأفارقة
في حلقة جديدة من مسلسل المقاربة الأمنية الدموية التي يعتمدها النظام الجزائري في تدبير مناطقه الجنوبية، أعلنت وزارة الدفاع الوطني التابعة له عن مقتل ثلاثة منقبين عن الذهب بطريقة غير شرعية يحملون جنسيات أفريقية، وذلك خلال عملية عسكرية نفذتها مفرزة للجيش في عمق الضاحية العسكرية الثالثة الواقعة جنوبي غرب البلاد.
استعراض القوة العسكرية في مواجهة الفقر والتهميش
وحسب ما جاء في البيان الرسمي لوزارة الدفاع، فإن هذه العملية الدموية لم تقتصر على تصفية الأرواح البشرية فحسب، بل أسفرت أيضا عن ضبط سلاح ناري وستة مطارق ضغط إلى جانب ستة مولدات كهربائية. وهي معدات بسيطة يعتمد عليها هؤلاء المنحدرون من دول أفريقية مختلفة بحثا عن لقمة عيش مريرة في ظروف قاسية، ليكتشفوا أن النظام الجزائري يواجه الفئات الهشة بلغة الرصاص والقتل عوض المعالجة التنموية الحقيقية.
خطاب الحزم المزعوم للتغطية على استنزاف الثروات
وفي محاولة يائسة لتبرير هذا السقوط الدامي، زعم بيان النظام الجزائري أن مثل هذه العمليات تؤكد مدى “عزم وحزم القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في محاربة مثل هذه العمليات غير الشرعية الرامية إلى استنزاف ثروات البلاد”. وهو خطاب اعتاد المراقبون على سماعه، حيث يُوظّف لتعليق شماعة الفشل التنموي الداخلي على شماعة الأجانب والمنقبين البسطاء، متجاهلين حجم النزيف الحقيقي الذي تعرفه ثروات المنطقة في ظل تدبير أعمى ومغلق.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً