أخبار وطنية

من تكون نجوى كوكوس التي عينها الملك وزيرة للأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة؟

من تكون نجوى كوكوس الوزيرة الجديدة؟


في إطار التشكيلة الحكومية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، عين الملك محمد السادس نجوى كوكوس وزيرة للأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة. ويأتي هذا التعيين لينقلها من مواقع المسؤولية الحزبية والعمل البرلماني إلى واجهة تدبير قطاع حكومي حساس يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقضايا الأسرة والمرأة والتمكين الاجتماعي بالمملكة.

الجذور والمسار الأكاديمي


تنحدر الوزيرة الجديدة نجوى كوكوس من حي درب السلطان العريق بمدينة الدار البيضاء. وفي هذا الحي الشعبي، تلقت تعليمها الأساسي بالمدرسة العمومية المغربية، قبل أن تنتقل لمتابعة دراستها العليا بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية التابعة بجامعة الحسن الثاني، حيث تخصصت في المجال القانوني، وهو تكوين أكاديمي مهد لها الطريق للجمع بين الرصيد المعرفي والممارسة السياسية الميدانية.

التدرج السياسي والحزبي


بدأت نجوى كوكوس مسارها السياسي الميداني مبكراً ضمن صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، حيث تدرجت في هياكله التنظيمية المختلفة. وفي سنة 2015، تولت رئاسة منظمة شباب الحزب، وهو موقع قيادي منحها فرصة الاشتغال المكثف على قضايا الشباب، وتعزيز مشاركتهم السياسية، وتأطير الأجيال الجديدة. كما راكمت تجربة معتبرة في التدبير الترابي والمحلي من خلال عضويتها بمجلس مدينة الدار البيضاء، قبل أن ترتقي نحو العمل التشريعي الوطني لتصبح من أبرز الوجوه النسائية داخل حزبها.

العمل البرلماني والدفاع عن المساواة


خلال استحقاقات سنة 2021، انتخبت كوكوس نائبة برلمانية عن جهة الدار البيضاء–سطات، حيث انخرطت بفعالية في العمل التشريعي والرقابي. وبرز اهتمامها الواضح بقضايا حقوق الإنسان والمساواة والمناصفة من خلال ترؤسها لمجموعة العمل الموضوعاتية البرلمانية المكلفة بالمساواة والمناصفة. وشاركت في نقاشات واسعة حول ملفات تعزيز حقوق النساء وتحسين أوضاعهن، مما أتاح لها احتكاكاً مباشراً وميدانياً بالسياسات العمومية الموجهة للأسرة والفئات الاجتماعية الهشة.

محطة رئاسة المجلس الوطني ومسؤوليات المستقبل


على المستوى التنظيمي الداخلي، انتخبت نجوى كوكوس رئيسة للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة سنة 2024، لتتحمل مسؤولية كبرى داخل إحدى أهم الهيئات التقريرية للحزب والمساهمة الفعالة في تدبير محطاته السياسية. ومع توليها حقيبة وزارة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، تواجه كوكوس مرحلة مفصلية تتطلب منها تحويل رصيدها الحزبي والتشريعي إلى برامج وسياسات عمومية ملموسة، قادرة على مواجهة تحديات حماية الأسرة، وترسيخ مبادئ المساواة، ودعم الفئات الاجتماعية، وتوسيع آفاق المشاركة والتمكين الاجتماعي.

شاهد القصة المصوّرة لهذا الخبر ←

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك