ميليشيات البوليساريو تلجأ لزرع المسامير المسمومة لتعطيل حركة السير

أساليب عدائية جديدة لمليشيات البوليساريو في الصحراء المغربية
في تطور خطير يعكس حالة اليأس التام التي تعاني منها مليشيات البوليساريو على الميدان، كشفت معطيات ميدانية من قلب الصحراء المغربية عن لجوء هذه الجبهة الانفصالية إلى أساليب عدائية جديدة تستهدف شل الحركة وتعطيل الحياة اليومية وقطع الطرق أمام حركة السير المدنية والعسكرية.
فبعد زرع الألغام في مناطق متفرقة والتي أودت بحياة مدنيين وبهائم ورعاة، عمدت العناصر المسلحة مؤخراً إلى نشر مسامير حديدية مسمومة على شكل نجوم في المسالك والطرق الصحراوية الحيوية، في محاولة يائسة لاستهداف عجلات سيارات الجيش المغربي، فضلاً عن مركبات المدنيين والشاحنات التجارية.
أهداف مشبوهة وأساليب خارج الأعراف العسكرية
تشير المعطيات الواردة من المنطقة إلى أن هذه الفخاخ القاتلة صُممت خصيصاً لإحداث أضرار جسيمة بالآليات وإعاقة حرية التنقل في المناطق الصحراوية. ويعتبر مراقبون أن العجز الميداني لمليشيات البوليساريو في مواجهة قوات الجيش المغربي والقوات المسلحة الملكية دفعها إلى اعتماد هذه التكتيكات الجبانة التي تشبه حرب العصابات والأعمال التخريبية.
وتؤكد المصادر الميدانية أن هذه الممارسات لا تستهدف العسكريين وحدهم، بل تشكل خطراً مباشراً وداهماً على حياة المدنيين الأبرياء ومكتسبات التنمية واستقرار المنطقة، مما يؤكد الطبيعة العدوانية لهذه الميليشيات خارج نطاق القواعد المتعارف عليها.
جاهزية القوات المسلحة الملكية ويقظة ميدانية عالية
في ظل هذه التهديدات المستمرة، تظل الوحدات العسكرية التابعة لـ القوات المسلحة الملكية في أقصى درجات اليقظة والجاهزية للتصدي لأي محاولات مسيئة لاستقرار المنطقة. وتبرز الحاجة الملحة لتعزيز الاحتياطات الأمنية وتمشيط المسالك الطرقية بانتظام، إلى جانب الاعتماد على التقنيات الحديثة مثل كاسحات الألغام وأنظمة المراقبة بالدرون لضمان سلامة سالكي هذه الطرق.
تبقى الصحراء المغربية منطقة آمنة ومستقرة بفضل الجهود الحثيثة للقوات المرابطة في الميدان، والتي تتعامل بحزم واحترافية عالية مع مختلف التحديات والاستفزازات الرامية إلى تعطيل عجلة الحياة اليومية في الأقاليم الجنوبية للمملكة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً