أخبار وطنية

واشنطن تشيد بالدينامية الجديدة للتعاون بين الرباط وتل أبيب لتعزيز الاستقرار الإقليمي

فصل جديد من التعاون الاستراتيجي بين الرباط وواشنطن وتل أبيب

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التنسيق الإقليمي، أعلن السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان، عن تدشين “فصل جديد” من التعاون الثلاثي الذي يجمع الولايات المتحدة والمغرب وإسرائيل. ويأتي هذا الإعلان عقب اجتماع دبلوماسي رفيع المستوى احتضنته مدينة نيويورك، ضم وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، ونظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، إلى جانب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، وكبير المستشارين آريه لايتستون.

تثمين أمريكي لمسار “اتفاقيات أبراهام”

أكد السفير بوكان، في تدوينة نشرتها سفارة الولايات المتحدة بالرباط، أن اللقاء شكل فرصة جوهرية لإعادة التأكيد على الإعلان المشترك التاريخي الذي وُقع سنة 2020، مشدداً على أن هذه الدينامية ما كانت لتتحقق دون دعم وإشراف مباشر من الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب. وأشار السفير إلى أن “روح اتفاقيات أبراهام” لا تزال تعمل كمحرك أساسي لفتح آفاق تعاون إقليمي غير مسبوق بين الدول الثلاث.

رفع التمثيل الدبلوماسي وتعزيز الشراكات

كشفت المعطيات الصادرة عن الاجتماع الثلاثي عن توافق مغربي إسرائيلي على تطوير مستوى التنسيق الدبلوماسي، حيث تقرر الارتقاء بتمثيليتي البلدين في الرباط وتل أبيب من مكاتب اتصال إلى مستوى سفارات، مع الشروع في إجراءات تبادل السفراء في المستقبل القريب.

وعلى الصعيد الاقتصادي والخدماتي، تضمن البيان المشترك التزاماً واضحاً بالعمل على استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل، سواء عبر شركات الطيران المغربية أو الإسرائيلية، وذلك في أفق نهاية عام 2026. كما يطمح الطرفان إلى استكمال سلسلة من الاتفاقيات الاقتصادية الحيوية، خاصة تلك المتعلقة بتشجيع وحماية الاستثمارات وتفادي الازدواج الضريبي، مما يمهد الطريق لتعاون اقتصادي أكثر قوة خلال العامين المقبلين.

تجدر الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي كحلقة جديدة في مسلسل تقوية العلاقات المغربية الإسرائيلية، التي انطلقت منذ الإعلان الثلاثي في دجنبر 2020، لتنتقل اليوم من مرحلة استئناف العلاقات إلى مستوى متقدم من الشراكة الاستراتيجية والدبلوماسية الكاملة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك