تحديثات تقنية مرتقبة بمعبر بني أنصار لرفع كفاءة المراقبة الجمركية وتسهيل عبور المسافرين

توجه حكومي لتحديث البنية التقنية لمعبر بني أنصار الحدودي
تتجه السلطات المغربية نحو تحديث البنية التقنية لمعبر بني أنصار الحدودي، من خلال إطلاق طلب عروض يهم اقتناء وتركيب وإصلاح مجموعة من التجهيزات الكهربائية والمعلوماتية. وتهدف هذه الخطوة إلى تطوير أداء المنشآت الجمركية، وتحسين ظروف اشتغال الموظفين، فضلا عن تعزيز جاهزية المرافق المسؤولة عن تدبير حركة العبور في هذا المنفذ الحيوي بجهة الشرق.
تجديد المعدات التقنية لرفع موثوقية الأنظمة الجمركية
وفق ما أوردته صحيفة «La Razón» الإسبانية، فإن المشروع يستهدف تجديد المعدات التقنية المستخدمة في عمليات المراقبة والتدبير الجمركي. ويأتي ذلك بما يضمن رفع مستوى موثوقية الأنظمة المعتمدة، والحد من الأعطاب التي قد تتسبب في تعطيل الخدمات أو إبطاء الإجراءات الإدارية المرتبطة بعبور المسافرين والبضائع بين إقليم الناظور ومليلية المحتلة.
الأهمية الاستراتيجية لمعبر بني أنصار في حركة التبادل اليومي
يأتي هذا التوجه بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية لمعبر بني أنصار، الذي يشكل شريانا حيويا لحركة التنقل والتبادل اليومي بين الناظور ومليلية المحتلة. وتعتمد المصالح العاملة به على منظومة من التجهيزات التقنية لضمان مراقبة وتنظيم حركة الأشخاص والبضائع، وقد حدد إعلان الصفقة آجالا لإيداع عروض الشركات الراغبة في المشاركة، دون الكشف عن الكلفة المالية التقديرية للمشروع أو المدة المرتقبة لإنجازه.
رهانات متجددة لإنهاء معاناة الطوابير الطويلة وتسهيل العبور
تكتسي هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل استمرار الإشكالات المرتبطة بحركة العبور، وفي مقدمتها طوابير الانتظار الطويلة التي تتفاقم خلال عطلات نهاية الأسبوع وفترات الذروة. وترتفع أصوات الفاعلين والمهتمين بمدينة الناظور مطالبة بأن تساهم هذه التجهيزات الجديدة في تقديم خدمات أسرع، وتحديد آجال واضحة لإنجاز المشروع، مما يضمن تقليص ساعات الانتظار وتبسيط إجراءات المراقبة لفائدة آلاف العابرين يوميا.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً