أخبار وطنية

تحقيق تربوي بمدينة بني ملال بعد تعرض تلميذة للضرب بسبب غياب كتاب مدرسي

تحقيق إداري يطوق واقعة تعنيف تلميذة ببني ملال بسبب “كتاب مفقود”

اهتز الرأي العام بمدينة بني ملال على وقع حادثة تربوية أثارت الكثير من الجدل، تتعلق بتعرض تلميذة للتعنيف الجسدي من طرف أستاذها داخل المؤسسة التعليمية، وذلك على خلفية عدم إحضارها لكتاب مدرسي لم تتمكن من العثور عليه في الأسواق المحلية.

تفاصيل الواقعة: غياب الكتاب المدرسي يجر تلميذة للعقاب

حسب المعطيات المتداولة، تعود تفاصيل الواقعة إلى قيام الأستاذ بتعنيف التلميذة بالعصا على مستوى يديها، معتبراً أن عدم إحضار الكتاب تقصيراً منها. في المقابل، أكد والد التلميذة في تصريحاته أن البنت لم تكن مقصرة، مشدداً على أنه بذل مجهودات مضنية للبحث عن الكتاب في مختلف مكتبات المدينة، إلا أنه لم يعثر عليه، رغم أن ثمنه لا يتجاوز 20 درهماً.

احتقان أسري ومطالب بتدخل الوزارة

أثارت هذه الواقعة استياءً كبيراً وسط عائلة التلميذة التي عبرت عن صدمتها من تعرض ابنتها للضرب في “غير ذنب”، مؤكدة أن مسؤولية توفر الكتب المدرسية تقع على عاتق قنوات التوزيع وليس على عاتق التلاميذ. وقد طرحت الحادثة تساؤلات حقيقية حول الحالة النفسية للتلميذة وحجم الضرر الذي لحق بها، خاصة وأن العقاب كان نتيجة وضع خارج عن إرادتها.

وزارة التربية الوطنية تدخل على الخط

وفي رد فعل سريع، دخلت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على خط هذه القضية، حيث أفادت المعطيات المتوفرة بأن الوزارة أمرت بفتح تحقيق دقيق وشامل للوقوف على ملابسات وظروف هذا الحادث. وتهدف هذه الخطوة إلى تحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الإدارية والتربوية المناسبة لضمان سلامة التلاميذ وحماية حقوقهم داخل الفضاء المدرسي.

ملاحظة: يبقى هذا التحقيق في مراحله الأولى، حيث تسعى الجهات الوصية من خلال اللجان المختصة إلى الاستماع لجميع الأطراف المعنية للوصول إلى الحقيقة وتفادي تكرار مثل هذه الممارسات التي تتنافى مع مقتضيات التربية والتكوين.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك