كواليس الاجتماعات السرية بين النظام الجزائري وقادة البوليساريو في قصر المرادية

النظام الجزائري في مواجهة الفشل: اجتماعات متسارعة مع البوليساريو تثير القلق
تشير المعطيات الواردة من كواليس قصر المرادية إلى وجود حالة من الاستنفار غير المسبوق داخل دواليب النظام الجزائري، وذلك بالتزامن مع تقارير تتحدث عن اجتماعات مكثفة وعاجلة جمعت مسؤولين عسكريين جزائريين بقيادات من ميليشيات البوليساريو. هذه التحركات تأتي في سياق يتسم بانهيار رهانات الجزائر على هذا الملف الذي استنزف موارد الشعب الجزائري لعقود دون طائل.
انهيار عصبي وتخبط عسكري داخل قصر المرادية
تفيد التسريبات التي يتم تداولها في الأوساط السياسية الإقليمية بأن حالة من التوتر الشديد تسود المؤسسة العسكرية الجزائرية، حيث تزايدت الضغوط على سعيد شنقريحة بسبب توالي الانتصارات الدبلوماسية للمملكة المغربية. وتؤكد المصادر أن هذه الاجتماعات ليست إلا انعكاساً لعجز النظام الجزائري عن إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه بعد العزلة الدولية التي باتت تفرض نفسها على الطرح الانفصالي.
المغرب يراقب التحركات العدائية ويفشل مخططات الجوار
إن إصرار النظام الجزائري على مواصلة تمويل ودعم ميليشيات البوليساريو وجمع قادتها في اجتماعات سرية، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك طبيعة الدور التخريبي الذي تلعبه الجزائر في المنطقة. بينما يراقب المغرب هذه التحركات ببرودة أعصاب، مستنداً إلى قوة حجته ومشروعية قضيته الوطنية التي حسمها التاريخ والواقع على الأرض.
خلاصة الموقف:
إن ما يُنقل عن ارتباك وانهيار في دوائر القرار داخل النظام الجزائري، يعكس في جوهره نجاح الدبلوماسية المغربية في محاصرة هذه الأجندات العدائية. لم يعد لدى النظام الجزائري من ورقة سوى إعادة تدوير الفشل مع البوليساريو، وهو ما يزيد من هشاشة الوضع الداخلي الذي بات يعاني من ضغوط سياسية واقتصادية خانقة، بعيداً عن أوهام “الانتصارات” التي تحاول آلة الدعاية الجزائرية تسويقها.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً