سياسة

لفراقشي الحقيقي هو الذي يبيع الجبن الفاسد للمغاربة تشعل السجال السياسي بين الأحرار و البام

صراع التراشق بالاتهامات بين أقطاب الأغلبية

عرفت الساحة السياسية مؤخراً تصعيداً لافتاً في حدة التصريحات بين قياديي حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، حيث اتخذ السجال منحى شخصياً بعد خرجة إعلامية قوية للحسن السعدي، عضو المكتب السياسي لحزب “الحمامة”.

اتهامات بـ “الفساد” وتصفية حسابات انتخابية

وجه السعدي خلال تجمع خطابي بجهة الصويرة، انتقادات لاذعة لعبد الرحيم بن الضو، الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الدار البيضاء، واصفاً إياه بـ “الفراقشي الكبير”. ولم يكتفِ السعدي بهذا الوصف، بل أتبعه باتهام مباشر يتعلق بـ “بيع الجبن الفاسد للمغاربة”، في إشارة صريحة إلى ملف قضائي يتابع فيه بن الضو، والذي سبق أن عرف إجراءات احترازية من بينها سحب جواز السفر وإغلاق الحدود، قبل أن يتم تجميد عضويته في الحزب مؤقتاً.

السعدي يصوب سهامه نحو هشام المهاجري

لم تتوقف سهام السعدي عند بن الضو، بل امتدت لتشمل أسماء أخرى داخل “البام”، حيث استهدف في تصريحاته هشام المهاجري، واصفاً إياه بـ “صاحب السيركات”، في تلميح إلى قضايا سابقة كانت تلاحقه بمدينة الجديدة. تأتي هذه التصريحات كرد فعل مباشر على الهجوم الذي شنه “الباميون” سابقاً ضد حزب الأحرار، حيث اتهموهم بـ “دعم الفراقشية” من خلال سياسة الدعم المخصصة لاستيراد رؤوس الأغنام من الخارج.

مستقبل التحالف الحكومي على المحك

يعكس هذا التراشق الكلامي عمق التوتر بين مكونات الأغلبية، في وقت تعيش فيه الأحزاب ضغوطات الاستعدادات للانتخابات التشريعية. وبينما يصر السعدي على أن الاتهامات تستند إلى وقائع قانونية، يرى مراقبون أن هذه الحرب الباردة تعيد خلط الأوراق وتكشف عن هشاشة التحالفات السياسية في ظل اقتراب الاستحقاقات الوطنية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك