ماذا وراء غياب فاطمة الزهراء المنصوري ومهدي بنسعيد عن المجلس الحكومي الأخير؟

مستجدات الاجتماع الحكومي الأخير قبل المحطة الانتخابية
شهدت ردهات مقر رئاسة الحكومة، هذا الخميس، انعقاد المجلس الحكومي الأخير قبل انطلاق الحملة الانتخابية الخاصة بالاستحقاقات التشريعية، وهو الاجتماع الذي اكتسى طابعاً خاصاً بالنظر إلى توقيته الحساس الذي يسبق تغيير الخريطة السياسية في البلاد.
غياب ملفت لاسمين بارزين داخل التشكيلة الحكومية
وخلافاً للتوقعات، سجل هذا الاجتماع الختامي غياب كل من فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل. وقد أثار هذا الغياب المزدوج لوزيرين ينتميان إلى نفس الحزب السياسي الكثير من التساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية.
دلالات التوقيت وأجواء الاستعداد للانتخابات
ويأتي انعقاد هذا المجلس في ظل انشغال أعضاء الحكومة بالترتيبات اللوجستية والتنظيمية للحملة الانتخابية. وبينما يرى مراقبون أن غياب الوزيرين قد يكون مرتبطاً بالتزامات حزبية ضاغطة تتزامن مع بدء التحضير للاقتراع، يرى آخرون أن غيابهما عن آخر اجتماع للحكومة يحمل رسائل سياسية معينة أو يعكس انخراطهما الكلي في الميدان الانتخابي بعيداً عن العمل الحكومي الروتيني.
يشار إلى أن الحكومة الحالية تستعد لتسليم المشعل بعد ختام هذه الولاية، حيث تترقب الأوساط الوطنية نتائج الانتخابات التشريعية التي ستحدد التشكيلة الوزارية المقبلة. ويبقى الغياب المفاجئ للوزيرين المذكورين الحدث الأبرز الذي تصدر كواليس هذا اللقاء الوزاري الختامي.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً