فوزي لقجع يحدد معالم النهوض بقطاعات النقل والصحة في جهة الشرق

في لقاء تواصلي حزبي احتضنته مدينة وجدة يوم الأربعاء، أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على ضرورة استعادة المدينة لمكانتها الطبيعية كـ”عاصمة للشرق” وقاطرة أساسية للتنمية الجهوية، مشدداً على أن التاريخ والكفاءات التي تزخر بها المنطقة تحتم على الفاعلين السياسيين الانخراط في مسار تغيير حقيقي.
تحديات النقل والصحة في قلب النقاش
انتقد لقجع الوضعية الراهنة لقطاع النقل الحضري بوجدة، معتبراً أن جودة الخدمات المقدمة لا ترقى لتطلعات الساكنة ولا تتناسب مع حجم المدينة. وفي سياق آخر، توقف عند أزمة القطاع الصحي بالجهة، داعياً إلى تجاوز الاعتماد الكلي على المركز الاستشفائي الجامعي، من خلال تقوية البنيات الصحية المحلية وتجويد الخدمات وتقريب العلاج من المواطنين في مختلف أقاليم الشرق.
الرهانات الاقتصادية والاجتماعية لـ “البام”
استعرض لقجع ملامح البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة آفاق 2031، مشيراً إلى أن اقتراع 23 شتنبر يمثل محطة حاسمة لاختيار المسيرين للشأن العام. وركز في عرضه على حلول مباشرة لمعالجة غلاء المعيشة وحماية القدرة الشرائية، عبر حزمة مقترحات تشمل:
- تحسين مداخيل المتقاعدين.
- تخفيف كلفة فواتير الكهرباء على الأسر محدودة الاستهلاك.
- تخفيف الضريبة على الدخل بالنسبة للأجراء.
- مواجهة الوسطاء لضبط أثمنة المواد الأساسية بين المنتج والمستهلك.
الشباب والمدرسة العمومية
وضع لقجع قضية الشباب في مقدمة الأولويات، مشدداً على ضرورة فتح آفاق واسعة أمامهم في مجالات الشغل والاستثمار، ودعم إنشاء المقاولات الصغرى والمتوسطة. كما دعا إلى إصلاح المنظومة التعليمية وإعادة المدرسة العمومية لدورها المحوري في التكوين وغرس القيم، وتأهيل الشباب لمتطلبات سوق الشغل.
الرياضة والذاكرة الوجدية
لم يخلُ اللقاء من استحضار البعد الرياضي، حيث أشاد لقجع بتاريخ مولودية وجدة، منوهاً بأسماء اللاعبين الذين بصموا الذاكرة الرياضية الوطنية، ودعا في ذات الوقت إلى تكثيف الجهود لإعادة الفريق الوجدي إلى الواجهة وتوفير الظروف التي تضمن له استعادة أمجاده.
وختم لقجع كلمته بالتأكيد على أن حزب الأصالة والمعاصرة، ومن خلال تصوره للمرحلة المقبلة، يطمح لنيل ثقة المواطنين لتدبير الشأن العام، معتبراً أن الحزب مستعد للمحاسبة بناءً على ما سيتم تنفيذه من التزامات، بهدف إحداث قطيعة مع الممارسات السابقة وإعطاء دفعة تنموية حقيقية لمدينة وجدة والجهة ككل.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً