أخبار دولية

احتجاجات واسعة للطلاب في فرنسا تغلق مئات المؤسسات التعليمية بسبب أزمة الموارد

موجة احتجاجات عارمة تهز قطاع التعليم في فرنسا


تشهد فرنسا في الآونة الأخيرة موجة من الاحتجاجات الواسعة التي تقودها فئات التلاميذ والطلبة، وذلك احتجاجاً على ما يصفونه بنقص الموارد الأساسية داخل المؤسسات التعليمية، وغياب الأساتذة، فضلاً عن سوء ظروف الدراسة والضغط المرتبط بنظام التسجيل في التعليم العالي المعروف بـ «باركورسوپ».


وحسب المعطيات الواردة من مصادر رسمية، انطلقت هذه الحركة الاحتجاجية في البداية من عدد من الثانويات الواقعة في ضواحي العاصمة باريس، قبل أن تتسع نطاقاتها لتشمل مناطق متعددة ومختلفة من التراب الفرنسي.


أرقام قياسية للمؤسسات المغلقة واتساع رقعة الغضب الجامعي


أفادت وزارة الداخلية الفرنسية بأن عدد الثانويات التي أُغلقت بشكل كلي أو جزئي قد بلغ 356 مؤسسة تعليمية، مقارنة بـ 338 مؤسسة سُجلت في اليوم السابق. ولم تقتصر هذه الاحتجاجات على مرحلة التعليم الثانوي فحسب، بل امتدت لتشمل نحو 30 حُرماً جامعيّاً في عدة مدن كبرى مثل باريس، ليل، مارسيليا، ليون، وستراسبورغ.


وفي سياق متصل، شهدت بعض المدن توترات أمنية واضطرابات، حيث أشارت السلطات إلى تسجيل أضرار في عدد من المؤسسات التعليمية، وتدخلت قوات الأمن مستخدمة الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الأوضاع، تزامناً مع توقيف عدد من الأشخاص على خلفية أعمال تخريب.

مشاريع حكومية تزيد من حدة الاحتقان


إلى جانب المطالب المتعلقة بظروف التمدرس، زاد المشروع الحكومي المقترح بخصوص التعليم العالي من حدة الصداع السياسي والاجتماعي، حيث يواجه مقترح الحكومة القاضي بفرض رسوم تسجيل سنوية على الطلبة غير المستفيدين من المنحة رفضا واسعا، مما ساهم في تأجيج غضب الطلاب ودفعهم نحو الشارع للتعبير عن رفضهم لهذه الإجراءات.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك