أخبار وطنية

ريم شباط تقترب من خلافة قيادة حزب الحركة الشعبية بالغرفة الأولى للبرلمان المغربي رسميا

في خضم التحضيرات الجارية لإعادة توزيع مواقع المسؤولية داخل المؤسسات المنتخبة، تفيد المعطيات المتوفرة بأن حزب الحركة الشعبية يتجه بقوة نحو الدفع بالبرلمانية ريم شباط لرئاسة فريق حزب “السنبلة” بمجلس النواب.

وحسب المعطيات التي حصل عليها موقع “نيشان”، فإن هذا الاختيار يحمل في طياته أبعادا سياسية واضحة تتجاوز مجرد الترتيبات التنظيمية الداخلية للحزب، لتلامس رهان إبراز حضور المرأة داخل مواقع القيادة البرلمانية وصنع القرار التشريعي.

ويأتي تداول اسم ريم شباط في هذا التوقيت السياسي الذي تضبع بطابع دينامية جديدة، لاسيما بعد سابقة تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، وهو المعطى الذي منح قضية وصول النساء إلى مراكز القرار السياسي زخما إضافيا على الصعيد الوطني.

وفي ذات السياق، يبدو أن حزب الحركة الشعبية قد اختار مواكبة هذا التحول المؤسساتي عبر إسناد قيادة نوابه في الغرفة الأولى لامرأة، انسجاما مع التوجهات العامة الداعمة لتعزيز المشاركة النسائية الفاعلة في المؤسسات ومراكز المسؤولية.

وفي حال اعتماد هذا الاختيار بشكل رسمي خلال الترتيبات المرتبطة بهيكلة مجلس النواب، ستتولى ريم شباط مهمة إدارة الحضور التشريعي والسياسي للحركة الشعبية، لتنضم بذلك إلى قائمة الوجوه النسائية التي تحتل مواقع متقدمة في الخريطة المؤسساتية للولاية التشريعية الجديدة.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك