أخبار وطنية

من هي ماديحة خيير القيادية الاستقلالية القادمة من مدينة قصبة تادلة نحو الحكومة؟

برز اسم ماديحة خيير في المشهد السياسي الحكومي الجديد كواحدة من الكفاءات النسائية التي تنتمي لحزب الاستقلال، حيث جرى تكليفها بمهام الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل ضمن التشكيلة الحكومية التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري، وسط انتظارات كبرى مرتبطة بتطوير هذا القطاع الحيوي المرتبط بسوق الشغل والتشغيل بالمغرب.

مسار أكاديمي ومهني راكم تجارب متفرعة


تنحدر ماديحة خيير من مدينة قصبة تادلة، حيث تابعت دراستها الثانوية وحصلت على شهادة البكالوريا سنة 1995. بعد ذلك، انتقلت لمتابعة تعليمها العالي بالمدرسة العليا للتجارة بالدار البيضاء، وتوجت مسارها الأكاديمي سنة 2001 بحصولها على شهادة متخصصة في مجال التجارة الخارجية.


وعلى المستوى المهني، راكمت خيير تجارب مهمة من خلال اشتغالها بالمكتب الوطني للمطارات في الفترة الممتدة ما بين سنتي 2008 و2017، لتنتقل بعد ذلك لتحمل مسؤولية الكاتبة العامة لأكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني طيلة الفترة الممتدة من 2017 إلى غاية 2021.

محطة العمل الحزبي والبرلماني


تكونت الوزيرة المنتدبة داخل هياكل حزب الاستقلال، وهو ما مكنها من الاندماج في تدبير الشأن العام المحلي والوطني. وقد تُوج مسارها السياسي بالانتخاب كنائبة برلمانية عن دائرة بني ملال خلال الولاية التشريعية 2021–2026، حيث شاركت بفعالية في العمل البرلماني لاسيما في اللجان المرتبطة بالمالية والتنمية الاقتصادية وقضايا الشأن العام.

ملفات ساخنة وتحديات هيكلية بقطاع التكوين المهني


تُواجه ماديحة خيير على رأس قطاع التكوين المهني والتأهيل حزمة من الملفات الأساسية ذات الطابع الاستعجالي، والتي تروم في مجملها تحسين جودة التكوين وتحيين البرامج والمناهج الدراسية لتتواءم بشكل دقيق مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.


كما تشمل التحديات المنتظرة تعزيز الشراكة بين مؤسسات التكوين المهني والمقاولات، وتوسيع فرص التدريب الميداني واعتماد نظام التكوين بالتناوب. وإلى جانب ذلك، يظل تطوير كفاءات المكونين، وتحديث التجهيزات والورشات داخل المراكز، واعتماد أساليب بيداغوجية مبتكرة، من أبرز المداخل الضرورية للرفع من مستوى التأهيل المهني بالمغرب حسب المتتبعين للشأن القطاعي.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك