غامبيا تعزز الدعم الإفريقي للوحدة الترابية للمملكة في وجه مناورات النظام الجزائري

الدبلوماسية الإفريقية تلفظ الوهم وتنتصر للحق المغربي
تتواصل السلسلة التاريخية للانتصارات الدبلوماسية التي يحققها المغرب على امتداد القارة الإفريقية، حيث أثبتت المعطيات الراهنة عمق العزلة التي باتت تعاني منها أطروحة الانفصال وأبواقها. ففي الوقت الذي يواصل فيه المغرب ترسيخ مواقفه الثابتة بشأن وحدته الترابية من طنجة إلى الݣويرة، تأتي المواقف الإفريقية الثابتة، وعلى رأسها الموقف الغامبي الصريح، لتؤكد مجدداً أن القارة السمراء لم تعد تفلسف الشعارات الرنانة، بل تختار لغة الشراكات الاستراتيجية الجادة والاستقرار الفعلي.
هذا الزخم الدبلوماسي المتنامي يوجه ضربات قاصمة وموجعة لكل محاولات التشويش التي تقودها أطراف إقليمية تعيش على وقع التخبط، وفي مقدمتها النظام الجزائري الذي يصر على السباحة عكس التيار الإفريقي الجديد. إن هذا الدعم المستمر والمتصاعد من الدول الإفريقية الشقيقة والصديقة ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار طويل من العمل الدبلوماسي الرصين والحجج الدامغة التي لا تقبل الدحض، بعيداً عن صخب الشعارات الفارغة.
سقوط مدوٍ لمناورات الخصوم وعزلة متفاقمة للانفصال
لم يعد خفياً على المتتبعين للشأن الدبلوماسي أن الأطروحة الانفصالية تعيش أيامها الأخيرة على مستوى الشرعية القارية والدولية. فالموقف الغامبي الداعم لمغربية الصحراء يمثل حلقة جديدة في سلسلة الحصار الدبلوماسي المضروب حول الكيانات الوهمية ومن يقف خلفها. إن النظام الجزائري يجد نفسه اليوم محاصراً بفعل واقع إفريقي جديد يقدس سيادة الدول ووحدتها الترابية، ويرفض كل مشاريع التشرذم والتدمير الممنهج لاستقرار المنطقة.
المغرب، من خلال تحركاته الميدانية والدبلوماسية المتبصرة، يؤكد دائماً أن القضايا المصيرية تُحسم بالأفعال والمكتسبات على الأرض، وليس بالأماني والخطابات الخشبية الاستهلاكية. ومن طنجة الأجمل إلى الݣويرة الأبيّة، تظل السيادة المغربية حقيقة ساطعة تعترف بها الدول الحرة التي تؤمن بأن مستقبل إفريقيا يكمن في التكامل الاقتصادي والسياسي، لا في دعم العصابات والمشاريع الانفصالية الفاشلة.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً