أخبار المنطقة

أزمة البطاطا بالجزائر تدافع هستيري ومشاهد مهينة توثقها منصات التيك توك

فضيحة طوابير البطاطا.. حين تعري منصات التواصل الاجتماعي واقع الدولة النفطية

في وقت يواصل فيه النظام الجزائري استنزاف مقدرات وثروات البلاد في شعارات جوفاء ومشاريع وهمية، تواصل منصات التواصل الاجتماعي، وتحديداً تطبيق “تيك توك”، كشف العورات الحقيقية لواقع يعيشه المواطن البسيط هناك. مشاهد حية ومباشرة وثقها الشارع الجزائري بنفسه، تظهر طوابير بشعة وتدافعاً هستيرياً بل حد البكاء والتوسل من أجل الحصول على أبسط المواد الغذائية، ويتعلق الأمر هنا بالبطاطا التي أصبحت حلم بعيد المنال.

من دولة الغاز والبترول إلى مملكة الطوابير والذل الممنهج

تطرح هذه المشاهد الصادمة, التي يتناقلها رواد فضاءات التوصل الاجتماعي، علامات استفهام كبرى حول مصير أموال العوائد الطاقوية الضخمة. فبينما يغرق أقطاب النظام الجزائري في صراعاتهم الوهمية وأجنداتهم العدائية الخارجية، يجد المواطن الجزائري نفسه مجبراً على الدخول في معارك يومية ضارية، والوقوف في صفوف ططويلة والمخاطرة بالنفس والنفوس لمجرد الظفر ببعض الكيلوغرامات من البطاطا من داخل شاحنات التوزيع.

تعريص سياسات البروباغندا وسقوط أسطورة القوة الضاربة

إن ما يتم توثيقه اليوم عبر تقنية البث المباشر على “تيك توك” يمثل ضربة قاصمة لكل خطابات التضليل والبروباغندا الرسمية التي تسوقها آلة النظام الجزائري الإعلامية. إن البكاء والتدافع والمشاهد المذلة التي يظهر فيها مواطنون عاجزون عن تأمين قوت يومهم، تفند بالدليل القاطع ادعاءات الوفرة والرفاهية، وتؤكد بالملموس أن سياسات التسيير الفاشلة أدت بالبلاد نحو حافة الهاوية الاجتماعية والاقتصادية، جاعلة من أبسط حقوق العيش الكريم أمنية عزيزة المنال.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك