أخبار وطنية

من الصفيح إلى السكن اللائق نهاية كاريان رحامنة بسيدي مومن

انطلاق عملية تاريخية لإنهاء صفيح كاريان رحامنة بسيدي مومن

تشهد العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء خطوة حاسمة نحو القضاء النهائي على مدن الصفيح، حيث بدأت السلطات المحلية في تنفيذ مخطط لهدم كاريان رحامنة المتواجد بمنطقة سيدي مومن، والذي يعتبر أكبر وأقدم تجمع صفيحي بالمدينة بعدما امتد وجوده لأزيد من 90 سنة كاملة.

خطة متكاملة لترحيل آلاف الأسر وتسليم فوري للشقق

يهدف هذا المشروع الضخم إلى إعادة إسكان ما يناهز 9000 أسرة، أي ما يعادل حوالي 28 ألف نسمة كانوا يقطنون في هذا التجمع السكني العشوائي. وتعتمد السلطات في هذه العملية آلية مبتكرة وفعالة تضمن الانتقال السلس والمباشر للمواطنين؛ حيث تجري عمليات ترحيل الساكنة نحو شقق جاهزة بالكامل في منطقة الهراويين بالموازاة مع عمليات الهدم الجارية على أرض الواقع.

وتقضي المقاربة المعتمدة بأنه بمجرد هدم أي “براكة” وإزالتها، يتسلم المستفيد مباشرة ساروت الشقة الجاهزة الخاصة به، مما يجنب الأسر مشقة الانتظار أو البحث عن سكن مؤقت، ويضمن كرامتهم واستقرارهم الفوري في مساكنهم الجديدة.

دعم مالي وتعبئة شاملة تبدأ من البلوك 10

ولتسهيل ولوج الساكنة إلى هذه الشقق السكنية الجديدة، وضعت الدولة صيغة تمويلية مدعومة بشكل كبير، حيث تساهم الدولة بمبلغ قيمته 15 مليون سنتيم لدعم اقتناء كل شقة مجهزة، في حين تبلغ مساهمة الأسر المستفيدة 10 ملايين سنتيم فقط.

وقد انطلقت هذه العملية الميدانية في مرحلتها الأولى مستهدفة قاطني بلوك 10 بكاريان رحامنة، وسط تعبئة شاملة من مختلف المصالح الولائية والمحلية لضمان إنجاح هذا الورش الاجتماعي الكبير الذي سيغير الملامح العمرانية لمنطقة سيدي مومن ويعيد إدماج آلاف الأسر في نسيج حضري لائق ومجهز.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك