استطلاع مركز البحوث الاجتماعية يظهر تفوق الاشتراكيين وتأييداً شعبياً للشراكة المغربية الإسبانية

صمود الاشتراكيين أمام رهانات اليمين المتطرف
أظهرت أحدث بيانات مركز البحوث الاجتماعية في إسبانيا، وهي مؤسسة حكومية مرجعية، استمرار تقدم الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الذي يقوده رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في نوايا التصويت. ووفقاً للأرقام، يحظى الحزب بنسبة 31 في المائة من الأصوات، متفوقاً بفارق يتجاوز 5 نقاط مئوية عن الحزب الشعبي المعارض بزعامة ألبرتو نونيز فيخو، الذي حصل على 25,5 في المائة، بينما جاء حزب “فوكس” اليميني المتطرف في المرتبة الثالثة بنسبة 16,6 في المائة.
موقف الشارع الإسباني من العلاقات مع المغرب
وفي سياق متصل، كشفت نتائج الاستطلاع أن الملف المغربي يحظى بأهمية بالغة لدى المواطن الإسباني. فقد أكد أكثر من 73 في المائة من المستجيبين ضرورة الحفاظ على علاقات الصداقة وحسن الجوار مع المغرب. كما أشار 63 في المائة إلى محورية التنسيق الأمني بين البلدين لضمان استقرار الحدود في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، في حين أبدى 14 في المائة وجهة نظر تعتبر وضع المدينتين ملفاً خاصاً يتطلب اتفاقيات ثنائية مع الرباط.
اتهامات لأطراف دولية بإذكاء التوتر
اللافت في الاستطلاع هو إدراك الشارع الإسباني لوجود محاولات خارجية للتأثير على علاقة البلدين؛ حيث اعتبر 67 في المائة من المشاركين أن هناك فواعل دوليين يسعون لزعزعة استقرار هذه العلاقات. ووجه 49 في المائة منهم أصابع الاتهام إلى أطراف من الولايات المتحدة الأمريكية، بينما أشار 35 في المائة إلى جهات إسرائيلية، مع تحميل 15 في المائة المسؤولية بشكل مباشر لشخص رئيس الوزراء الإسرائيلي.
أولويات الشعب الإسباني وتحديات الهجرة
وعلى الرغم من الاهتمام الكبير بملف الهجرة، حيث طالب 82 في المائة بتعزيز أمن الحدود، إلا أن سلم أولويات الشارع الإسباني يضع توفير السكن والمعيش اليومي في الصدارة بنسبة تناهز 19 في المائة، تليها المشاكل الاقتصادية، ثم تحديات الهجرة والتطرف والفساد. كما أبدى المستجيبون مخاوف جدية تجاه التغيرات المناخية، خاصة بعد سلسلة الحرائق التي شهدتها البلاد خلال الصيف المنصرم، مؤكدين أنها تعد من القضايا الأكثر إثارة للقلق لديهم ولأسرهم.





💬 شارك برأيك
نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.
0 تعليقاً