أخبار وطنية

البحرية الملكية المغربية تعترض قوارب صيد موريتانية ووسنغالية اخترقت المياه الإقليمية

تدخل حازم للبحرية الملكية في المياه الإقليمية المغربية

في إطار المهام الروتينية الموكلة إليها لمراقبة السواحل وأعالي البحار وحماية الثروات السمكية وفرض سيادة القانون بالمياه الوطنية، قامت سفينة الدورية التابعة للبحرية الملكية المغربية “الأكيد” بعملية اعتراض ميدانية استهدفت عدداً من قوارب الصيد التي تبين أنها تنتمي إلى كل من موريتانيا والسنغال بعد اختراقها الواضح للمياه الإقليمية للمملكة.

تفاصيل عملية الرصد والرفض المؤقت للامتثال

بدأت الواقعة عندما رصدت أجهزة الرقابة على متن سفينة الدورية “الأكيد” القوارب المذكورة وهي تجوب مناطق بحرية داخل المياه الإقليمية المغربية دون الإدلاء بالتراخيص القانونية اللازمة. وعلى الفور، اقتربت السفينة العسكرية من القوارب المعنية وطالبت طواقمها بالتوقف الإجباري للقيام بالإجراءات الروتينية المعتادة، والتي تشمل تفتيش القوارب بدقة والتحقق من هويات وأوراق طاقم القارب السنغالي والموريتاني للتأكد من مدى قانونية تواجدهم في المنطقة.

غير أن الأجواء عرفت بعض التوتر الميداني إثر عدم استجابة طواقم تلك القوارب لنداءات المتحدث باسم الدورية العسكرية، مما استدعى تطبيق البروتوكولات الميدانية الخاصة بالتعامل مع حالات عدم الامتثال في أعالي البحار.

استخدام خراطيم المياه لإجبار المخالفين على الامتثال

وأمام إصرار طواقم قوارب الصيد على عدم الامتثال لطلب التوقف والتفتيش، قامت سفينة الدورية “الأكيد” باتخاذ التدابير الميدانية اللازمة لفرض احترام القانون، حيث تم اللجوء إلى استخدام الرش بالماء كوسيلة ضغط تقنية لإجبار القوارب على الامتثال الفوري للأوامر العسكرية، مما مكن في نهاية المطاف من السيطرة على الموقف وضمان خضوع السفن الأجنبية للإجراءات الأمنية والإدارية المعمول بها في السواحل المغربية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك