أخبار وطنية

التحالف الشيطاني بين المجدوبي وجيراندو: حقائق صادمة

سقوط الأقنعة: انكشاف التنسيق السري للنيل من الأمن الوطني

في تطور لافت هز منصات التواصل الاجتماعي، كشفت تسريبات “أطلس هاكس” عن معطيات صادمة وثقت التنسيق المباشر بين الحسين المجدوبي، المقيم ببريطانيا، وهشام جيراندو، المبتز المقيم بكندا. هذه التسريبات وضعت حداً لسنوات من التضليل، حيث أظهرت بالصوت والصورة تبادل الأدوار بين المجدوبي، الذي ينتحل صفة إعلامي، وجيراندو، الذي يُعرف بتورطه في قضايا ابتزاز وتجارة رقمية مشبوهة.

استهداف ممنهج للمؤسسة الأمنية

أكدت التسريبات الصوتية أن الهدف الرئيسي لهذا التحالف هو ضرب المؤسسة الأمنية المغربية ورجالاتها، وعلى رأسهم السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني. ووفقاً للمعطيات، فإن المجدوبي يلعب دور “المصدر المأجور” الذي يغذي جيراندو بسيناريوهات مفبركة تفتقر لأي أساس من الصحة، بهدف تضليل الرأي العام.

لماذا المؤسسة الأمنية؟

يرى المتابعون أن هذا العداء غير المبرر تجاه المؤسسة الأمنية ينبع من النجاحات المهنية التي حققها عهد الحموشي؛ حيث تم تكريس مبادئ النزاهة والشفافية، خاصة في مباريات التوظيف داخل جهاز الشرطة، وهو ما قطع الطريق أمام المحسوبية و”الزبونية”. هذا التطور المؤسساتي شكل صدمة قوية لكل من يقتات على الفوضى والشائعات.

فشل ذريع وهشاشة في الطرح

وفي سياق هذه المهازل، يظهر هشام جيراندو بمظهر مثير للشفقة في منشوراته التي تفتقر لأبسط قواعد اللغة، مما يؤكد -حسب المتتبعين- أن محتواه ليس سوى صدى لإملاءات خارجية. إن حالة الذعر والارتباك التي يعيشها هؤلاء الخونة تؤكد أن استراتيجيتهم المعتمدة على الأكاذيب العابرة للقارات قد وصلت إلى طريق مسدود أمام وعي الشعب المغربي وثقته في مؤسساته الأمنية التي تواصل مسيرتها بكل جدية ومسؤولية.

عرض المزيد

💬 شارك برأيك

نرحّب بجميع الآراء الهادفة، ونرجو الالتزام بالادب وعدم نشر أي إساءة أو محتوى مخالف للقانون.

0 تعليقاً

اكتب تعليقك